أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » روسيا تقول إن 315 شخصًا خرجوا من حرستا بينهم مقاتلون / قوات الأسد تواصل معاركها في وادي عين ترما

روسيا تقول إن 315 شخصًا خرجوا من حرستا بينهم مقاتلون / قوات الأسد تواصل معاركها في وادي عين ترما

قال “مركز المصالحة” الروسي في سوريا إن 315 شخصًا خرجوا من مدينة حرستا بالغوطة الشرقية بينهم مقاتلون، ضمن اتفاق تم التوصل إليه، أمس الثلاثاء، مع “حركة أحرار الشام الإسلامية”.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المركز اليوم، الأربعاء 21 آذار، أن الأشخاص خرجوا عبر معبر الموارد المائية، بينهم 15 مقاتلًا من “أحرار الشام” رغبوا بإلقاء السلاح.

وأضاف المتحدث باسم المركز الروسي، اللواء فلاديمير زولوتوخين، “لضمان الخروج الآمن للمدنيين من ضاحية حرستا بدأ الممر الإنساني الثالث بالعمل، وخلال اليوم خرج 315 شخصًا عبر الممر، بمن فيهم 15 متشددًا قرروا الاستسلام”​​​.

ولم تعلّق “أحرار الشام” التي تسيطر على مدينة حرستا على الإعلان الروسي.

لكن مصادر إعلامية من المدينة قالت إن اتفاقًا تم التوصل إليه أمس بين الجانب الروسي و”أحرار الشام”، قضى بخروج المقاتلين إلى الشمال السوري، وبقاء الراغبين بتسوية أوضاعهم.

وبحسب معلومات يبلغ عدد المدنيين في حرستا قرابة خمسة آلاف مدني، انحصروا في المدينة مؤخرًا بعد فصلها من قبل قوات الأسد عن مدينة دوما.

ونقلت وسائل إعلام النظام السوري تصريحات لوزير المصالحة الوطنية، علي حيدر وقال إن الجانب الروسي هو الذي يتواصل بشكل مباشر مع الفصائل.

وأضاف أن اتفاقًا كان من المفترض تنفيذه منذ يوم الأحد الماضي، لكن فصيل “أحرار الشام” نقض الاتفاق الذي لا يزال قائمًا ويحتاج فقط إلى بدء التنفيذ.

ويدور الحديث حتى اليوم عن مفاوضات بين الجانب الروسي والفصائل العسكرية لتحديد مصير الغوطة الشرقية، ووضع الفصائل فيها.

وغادر آلاف المدنيين الغوطة الشرقية، الأسبوع الماضي، عبر معبر بلدة حمورية، الذي افتتحته قوات الأسد برعاية روسية.

وفتح النظام السوري في الأيام الماضية أربعة معابر لخروج المدنيين من الغوطة، هي: مخيم الوافدين، جسر الغيضة في جسرين، الموارد المائية في حرستا، حمورية وسط الغوطة.

ولا تزال العمليات العسكرية مستمرة حتى اليوم، إذ يحاول فصيل “جيش الإسلام” استعادة ما خسره في الأيام الماضية، وخاصة في مزارع العب وعلى جبهات مسرابا ومديرة.

بينما بدأت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها عملًا عسكريًا للسيطرة على وادي وبلدة عين ترما، التي تعتبر من أبرز المواقع العسكرية لفصيل “فيلق الرحمن”.

قوات الأسد تواصل معاركها في وادي عين ترما

تستمر الحملة البرية التي تشنها قوات الأسد على الغوطة الشرقية، منذ 20 شباط الماضي، إذ تحاول القوات اقتحام منطقة وادي عين ترما الزراعية.

وقالت مصادر عسكرية من الغوطة الشرقية لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 21 آذار، إن القوات تحاول التقدم لليوم الثاني على التوالي من مزارع كفربطنا باتجاه منطقة الوادي، وصولًا إلى مجموعاتها المتمركزة بالقرب من محطة وقود عين ترما.

وأضافت المصادر أن القوات تعمد تجنب الأبنية السكنية في معاركها، لسهولة اقتحام الأراضي الزراعية وتقدم الآليات فيها، وضعف مقاومة المعارضة بالمناطق المكشوفة، إضافًة إلى فعالية طيران الاستطلاع بالمناطق المكشوفة.

وبحسب الخريطة الميدانية للمنطقة، فإن القوات تحاول التقدم باتجاه طريق “المتحلق الجنوبي” الفاصل بين عين ترما وحي جوبر، الذي تمكنت من السيطرة على نقاط فيه خلال معارك اقتحام حي جوبر، في أيلول الماضي.

ويغيب تعليق فصيل “فيلق الرحمن” الرسمي عن الأحداث الجارية في المنطقة التي يسيطر عليها في القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية.

وذكر “الإعلام الحربي المركزي” أمس الثلاثاء، أن قوات الأسد بدأت عملًا عسكريًا للسيطرة على عين ترما، وقال إنها تقدمت ووصلت إلى مسجد الوادي.

وعرضت وسائل إعلام النظام السوري تسجيلات مصورة، قالت إنها من المناطق التي تمت السيطرة عليها في وادي عين ترما، مشيرةً إلى أن قوات الأسد سيطرت على نصف وادي عين ترما.

وفي بيان لها اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على 65% من الغوطة، ضمن العمليات العسكرية التي بدأتها قوات الأسد على المنطقة.

وقال وزير الدفاع، سيرغي شويغو، إن “روسيا تواصل العمل على تسوية الوضع في سوريا، وأن حوالي 80 ألف شخص خرجوا خلال حمس أيام مضت من الغوطة، وأنه تم تحرير 65% من أراضيها”.

وبحسب مصادر عسكرية، تحاول قوات الأسد تطبيق سيناريو السيطرة في عين ترما كالطريقة التي اتبعتها في بلدة كفربطنا وسقبا وحمورية، بدءًا من القصف المكثف ووصولًا إلى فتح ممر لخروج المدنيين، وبالتالي تتمكن من الدخول إلى البلدة بالتزامن مع خروج الأهالي.