أخبار عاجلة
الرئيسية » معلومات عامة » ما هو عيد النيروز

ما هو عيد النيروز

يعرف باسم النوروز، وهو عيد تحتفل فيه العديد من بلدان قارة آسيا، والشرق الأوسط، ودول البلقان، والقوقاز، فيحتفل فيه حوالي 300 مليون شخص في مختلف مناطق العالم، ويوافق رأس السنة وفق التقويم الشمسي، حيث يتمّ الاحتفال به في العشرين من آذار، ويختلف باختلاف الحسابات الأساسيّة عند تساوي طول كلّ من النهار، والليل، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الاحتفال به يعود إلى أكثر من 2000 سنة، كما قد تمّ إدراجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي في عام 2009م، وفي هذا المقال سنعرفكم عليه.

.
ما هو عيد النيروز

.معنى النوروز هي كلمة مكونة من مقطع نو، ويعني جديد، ومقطع روز، ويعني جديد في اللغة الفارسية، حيث يرمز إلى حياة جديدة، ويوم وبداية جديدة، وكل عام يتزامن النوروز مع بداية فصل الربيع، ويتم الاستعداد له لدى الأكراد من خلال تزيين كل من النساء، والرجال، والكبار، والصغار باللباس الكردي التقليدي، ثمّ الخروج به من المنازل إلى الطبيعة، وطهي الأطباق التقليدية، بالإضافة للعب بالماء، كرمز للتطهير، بينما كان يتم الاستعداد له لدى الفرس من خلال وضع مائدة تتضمن سبعة أشياء تبدأ بحرف السين، وهي: سبزه، وتعني الخضار، وسركة، وتعني الخل، وسنجد، وتعني ثمرة تشبه التمر، وسمنو، وتعني نوع من الحلوى الإيرانية، وسيب، وتعني التفاح، وسير، ويعني الثوم، والسماق، وهو أحد أنواع البهارات.

.
تاريخ عيد النيروز

.هناك العديد من الحكايات، والأقوال، والأساطير التي تحدث عن النوروز، فمنها ما يقول أن نوروز هو يوم هبوط النبي آدم عليه السلام على سطح الأرض، ونظراً لثراء تراث النوروز، وعمقه التاريخي، وتشعباته الميثولوجية دمجت العديد من الأسر الأمبراطورة كالساسانية الكردية، والأخمينية الفارسية تراثها مع تاريخ ال نوروز، الأمر الذي رسم لها تاريخاً خاصاً، وزاد من نفوذها، وقوّى جذورها العميقة لدى كل من شعوب آسيا الوسطى والغربية، والبلقان، ويعتبر الإيرانيون حلول النيروز تزامناً مع تجدد الطبيعة من دلالات الحب، والأمل، والسلام، والتفاؤل.

 

ويذكر كتاب الأبستاق (الكتاب المقدس لدى الديانة الزرادشتية ويعرف أيضاً باسم “أفيستا”) أن الإنسان قد خلق في ذلك اليوم. ولم ينفصل الاحتفال بالنيروز عن الثقافة الإيرانية حتى بعد الإسلام.

 

ويعتقد بعض المحتفلين بالنيروز أن أرواح أقاربهم ترجع إلى الأرض وتجتمع مع الأهالي في يوم عيده، لذلك يهتمون بتجهيز السفرة والمنزل لإكرام الضيوف من العالم الآخر.

وخلال هذا اليوم يحتفل الناس كذلك باللعب بالماء كرمز للتطهر وتفاؤلا بموسم زراعي ناجح.

وفي تخليدهم للمناسبة، يجتهد الإيرانيون في تغيير أثاث منازلهم وشراء ملابس وحلي جديدة، وشراء المكسرات واللحوم والحلويات الخاصة بالمناسبة.

ومن العادات الأخرى ظهور الحاج فيروز في الشوارع، ويرتدي في العادة لباسا أحمر ويصبغ وجهه بلون أسود، وبعدها يقوم بإنشاد قصائد شعبية.
كذلك تحتفل الجمهوريات التركية في أسيا الوسطى بالعيد احتفالاً ببشرى الربيع و”بداية العام الجديد” و”عيد الطبيعة”

 

أما الأسطورة الكردية فتقول إن ملكا “ظالما” اسمه أزدهاق أوأزيدهاك (مذكور في الشاهنامه باسم الضحاك) كان يذبح كل يوم عددا من الشباب حتى يشفى من مرضه وذلك بناء على نصيحة من كهان، فقام أحد الشباب واسمه “كاوا الحداد” برفقة آخرين بالانقلاب على الملك الظالم، وأوقدوا النيران على الجبال احتفالا بالحرية والتخلص من الاستعباد، وصادف احتفالهم دخول الشمس في برج الحمل وحلول الاعتدال الربيعي

أساطير حول عيد النيروز

.من الأساطير الأخرى حول عيد النيروز، أنه كان هناك ملكاً فارسياً اسمه جمشيد له سلطان واسع على الجن والإنس، ونقل إلى كافة ممالك حكمه على سرير ذهبي في يوم حلول الشمس في برج الحمل، لذلك تمّ تقديس ذلك اليوم، وثمة رواية فارسية أخرى تقول أن الملك الفارسي جمشيد، الذي كان يدعى باسم جم، كان يسير في العالم، فوصل إلى أذربيجان، وأمر بنصب عرش له، وعندما جلس عليه أشرقت الشمس، وسطع نورها على تاجه وعرشه، فابتهج الناس، وقالوا: إنّه يوم جديد.