أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » تظاهرات تجتاح كردستان العراق تنديدا بنظام “الادخار”

تظاهرات تجتاح كردستان العراق تنديدا بنظام “الادخار”

اجتاحت تظاهرات كبيرة، الأحد، جميع محافظات إقليم كردستان العراق، احتجاجا على سياسة التقشف في صرف رواتبهم، فيما دعا نواب في برلمان الإقليم إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة هذه التطورات.

وذكرت مواقع محلية أن “مظاهرات شارك فيها آلاف المعلمين والأطباء والموظفين انطلقت في محافظات السليمانية وحلبجة وأربيل ودهوك، رافعين شعارات تطالب بصرف رواتبهم كاملة”.

وهدد المتظاهرون بمواصلة المظاهرات والاحتجاجات للضغط على حكومة الإقليم لصرف رواتب الموظفين كاملة، مطالبين بإنهاء نظام الادخار الإجباري على رواتب الموظفين الذي فرضته حكومة كردستان منذ ثلاث سنوات.

من جهتهم، طالب عدد من أعضاء برلمان إقليم كردستان، بعقد جلسة طارئة لإلغاء قرار الادخار الإجباري للرواتب وتعديل قانون الرواتب والتقاعد.

وفي مذكرة حملت تواقيع خمسة عشر عضوا في برلمان الإقليم، دعوا إلى عقد جلسة لتعديل قانون الرواتب و التقاعد والامتيازات والمصادقة عليه وتطبيقه، مطالبين بإلغاء قرار “الادخار الإجباري للرواتب”.

وعلى إثر ذلك، أصدرت حكومة الإقليم بيانا قالت فيه إن “بغداد إذا استمرت بإرسال مبلغ مالي محدد، فإن حكومة الإقليم ستعدل نظام ادخار الرواتب بما يصب في مصلحة موظفي الإقليم”.

وذكرت حكومة كردستان أن “ذلك المبلغ المرسل يشمل جميع العائدات النفطية والإيرادات المحلية في الإقليم”، معلنة تكليف “وزارة المالية والاقتصاد بإعداد جدول جديد للرواتب خلال الأيام المقبلة، ووفقا للإيرادات المتوفرة”.

ولفتت إلى أنها ستعلن خلال الأيام المقبلة، جميع إيراداتها الداخلية والعائدات النفطية، والمبلغ المرسل من بغداد، إضافة إلى المساعدات الأمريكية المخصصة لقوات البيشمركة وآلية إنفاقها.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن وزارة المالية الاتحادية أطلقت رواتب جميع موظفي إقليم كردستان ومن ضمنهم البيشمركة مع تأكيد استمرار التدقيق لضمان وصول الرواتب إلى مستحقيها.