أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » اللبنانيون ينعون الأب #جورج_مسّوح: سلامٌ عليه في جرأته

اللبنانيون ينعون الأب #جورج_مسّوح: سلامٌ عليه في جرأته

خلّف رحيل كاهن رعية القديس جاورجيوس في عاليه، الأب جورج مسّوح، أمس الأحد، حزناً لدى اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي. وكان مسوح يحارب مرض السرطان لأكثر من سنتين، ناشراً رسائل التفاؤل أثناء علاجه المستمرّ.

وكان الأب مسوح مديراً لمركز الدراسات المسيحيّة الإسلاميّة، وأستاذاً في جامعة البلمند، كما أنه كاتب له عدة كتب ومقال أسبوعي في صحيفة “النهار” اللبنانية.

وأعاد اللبنانيون مشاركة منشوراتٍ قديمة له، أحدها في يناير/ كانون الثاني، كتب فيه “سُئل رالف فوغان وليامز، قبل أسبوعين من وفاته، عن معنى الحياة الآتية بالنسبة إليه، فأجاب: “موسيقى، موسيقى. لكن في العالم الآتي لن أكون موسيقيًّا، مع كلّ الصعوبات والخيبات التي يستتبعها ذلك. لأنّني سأكون أنا نفسي موسيقى”.

ونعى الناشطون مسوح عبر مواقع التواصل. وكتب وزير الثقافة السابق طارق متري: “بعد تعب وصبر وجهاد، رحل جورج مسوح. أعطى الكثير وترك الكثير. سلام عليه، في لطفه كما في صلابته وفي جرأته كما في اتزانه. سلام عليه على الطريق الذي يسير فيه اليوم إلى حيث النور الذي لا يغرب.

وكتبت ميرا عبدالله “رحل اليوم رجل الدين الاستثنائي المنفتح في زمن التعصب والتقوقع وتجار الهيكل، المدافع الشرس عن الحريات الشخصية وحقوق المرأة والزواج المدني والتحاور بين الأديان والمحبة والتعاطف وتقبل الآخر. رحل ونحن بأمس الحاجة إلى ما يمثله من أفكار بناءة. وداعاً أب جورج مسوح”.

بينما غرّد أنطوان حداد: “رحل فجرا جورج مسوح، الأكاديمي الفذ والمناضل الشجاع، الكاهن المسيحي الأقرب إلى الإسلام، المؤمن الأكثر تعلقاً بالعلمانية والدولة المدنية، السوري المولد اللبناني الهوية والإنسانوي الهوى، نصير العدالة والحريّة والتعددية وغريم الأحادية والظلم والاستبداد. لنفسه الراحة ولذويه العزاء!”.

ودوّنت ليال رحال “أبونا جورج مسوح… سنفتقد رأيك المستقيم وحضورك المحبب ومقالاتك التي كانت تنفخ في النصوص الجامدة حياة.. والإنسان الذي جسدته حرا منفتحا منعتقا من أي قيد.. لترقد روحك بسلام حيث لا وجع ولا حزن”. وكتب هاني منقارة “رحل الأب جورج مسّوح. المحارب الأول لأبواق الفتنة والكراهية والانقسام الطائفي. الشجاع الجريء على مواجهة رجال الدين والسياسة. العقلاني المتعقّل الرافض للخرافات والمعجزات المزيّفة والمفبركة والتضليلية. الشديد الحماس لدفن الطائفية وبناء دولة المواطنة والعلمانية. لا عزاء ينفع بعد خسارته… لا عزاء”.

أما ماريو ملحم فغرّد قائلاً “رحل اليوم رجل الدين الاستثنائي جورج مسوح، المدافع عن حقوق المرأة والزواج المدني وتحاور الأديان وتقبل الآخر، والمدافع عن شعب القدس بغض النظر عن قيمتها الدينية. رحل ونحن في أمس الحاجة إلى انفتاحه وأفكاره البناءة في زمن التعصب وتجار الهيكل”.

وغرّد وليد “خسر المشرق قامة فكرية استثنائية: الأب جورج مسّوح، رجل الدين المنفتح المتحرّر، الداعي للإنسانية والتعاطف مع كل المستضعفين، المناضل الدؤوب من أجل حقوق المرأة بما فيها منح الجنسية بدون تمييز والزواج المدني، وحماية الحريات، ومنع رقابة الأمن العام والسلطات الدينية على الفن والفكر”.