أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » لماذا توقّفت شركات البولمان في السويداء عن العمل؟

لماذا توقّفت شركات البولمان في السويداء عن العمل؟

أفاد ناشطون محليون من محافظة السويداء، اليوم الإثنين، أن شركات النقل “البولمان” ما تزال متوقفة عن العمل بعد فرض قوات النظام حالة “التعبئة العامة” على سائقيها لاستخدام الحافلات في نقل مهجّري الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأوضح الناشطون، أن عملية استخدام الحافلات لنقل مهجّري الغوطة تتم بدون “مقابل مادي” لسائقي الحافلات، مشيرين إلى استمرار معاناة أهالي السويداء وخاصة الطلاب، منذ يوم الجمعة الفائت، بما يخص أزمة التنقل بين محافظتي السويداء والعاصمة الدمشق.

وأضاف الناشطون، أن الطلاب يضطرون لتأمين حافلات نقل صغيرة “ميكرو 14 راكب” للوصول إلى جامعاتهم في العاصمة دمشق، ولقلة عدد تلك الحافلات في المحافظة، يضطرون لتأمين سيارة إجرة “تكسي” بتكلفة تتجاوز الـ 8000 ليرة سورية.

من جانبها، قالت صفحة “السويداء 24” على “فيس بوك” نقلاً عن شركات النقل في المحافظة، إنه حافلاتهم ما تزال محتجزة لدى “الجهات المعنية” في قوات النظام بدمشق، بهدف استمرار نقل مقاتل وأهالي الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري.

وأضافت الصفحة، أن شركتي “التوفيق والشهباء” أكّدتا عدم علمهما عن توقيت عودة “البولمانات” للعمل بين السويداء والعاصمة دمشق، وأن ذلك يرتبط بتوقف الجهات الأمنية عن “التعبئة” التي ما تزال مستمرة.

وتابعت، أن توقف “البولمانات” عن العمل، أجبر المواطنين على استخدام وسائط النقل الأخرى “باصات، وسرافيس”، إلّا أنهم يشتكون من ابتزاز السائقين الذين رفعوا تسعيرة النقل إلى 1200 ليرة سورية للراكب الواحد بعد أن كانت 600 ليرة.

ويأتي ذلك، تزامناً مع عمليات تهجير تشهدها مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بعد توصل “حركة أحرار الشام” والجانب الروسي لاتفاق يقضي بتهجير مقاتلي مدينة حرستا برفقة عائلاتهم إلى الشمال السوري، كما جرى اتفاق مماثل مع “فيلق الرحمن”، يقضي بتهجير مدن وبلدات القطّاع الأوسط على الشمال أيضاً، في حين لم يبقَ من الغوطة غير مدينة دوما التي يسيطر عليها “جيش الإسلام” حتى اللحظة.

المصدر: تلفزيون سوريا