أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بالفيديو: شاهد مقتل 116 عنصراً من “ميليشيات الأسد” في حي القدم الدمشقي

بالفيديو: شاهد مقتل 116 عنصراً من “ميليشيات الأسد” في حي القدم الدمشقي

أظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي اللحظات الأخيرة قبل مقتل 116 عنصراً من الأمن العسكري التابع لنظام الأسد في حي القدم الدمشقي قبل أيام على يد عناصر تنظيم الدولة.

وبيّن مقطع فيديو تجمّع أكثر من 100 عنصر من قوات النظام داخل الأحياء السكنية الملاصقة لحي القدم جنوب دمشق، استعداداً لاقتحامه عقب سيطرة تنظيم الدولة عليه لساعات بتاريخ 20 آذار الجاري، عقب خروج أهالي ومقاتلي فصائل الحي باتجاه الشمال السوري بموجب اتفاق فرضه النظام على أهالي المنطقة، ليطبق عناصر التنظيم حصاراً على عناصر النظام في المنطقة، ما أدى لمقتل أكثر من 116 عناصراً خلال هجوم مباغت للتنظيم على مواقع قوات النظام وميليشياته في الحي.

اللحظات الأخيرة لعناصر الأمن العسكري التابع لنظام الأسد في حي القدم قبل مقتل قرابة 100 منهم على يد داعش

 

 

 

 

كما نشر تنظيم الدولة مقطع فيديو لقتلى الأمن العسكري بعد أن قام بسحب جثثهم إلى حي الحجر الأسود المجاور (معقل التنظيم في جنوب العاصمة) وعرض تلك الجثث في ساحة الحي الرئيسية.

وكانت صفحات موالية لنظام الأسد، كشفت مؤخراً أن بشار الأسد أقال (العميد عبد الكريم سليمان) رئيس فرع المنطقة 227 في دمشق من منصبه، وأحاله إلى التحقيق، وكلّف (العميد منذر ونوس) بتسيير أمور الفرع المذكور على خلفية الخسائر الفادحة التي تكبدتها قوات النظام في حي القدم باشتباكات مع تنظيم الدولة قبل نحو أسبوع.

 

#فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجثث عناصر من قوات الأسد قتلوا على أيدي مقاتلي تنظيم داعش خلال الاشتباكات الأخيرة في حي القدم #جنوب_دمشق، حيث جمعت الجثث في ساحة حي الحجر الأسود معقل التنظيم في جنوب العاصمة.

Gepostet von ‎شبكة المخيمات الفلسطينية – شامخ‎ am Donnerstag, 22. März 2018

وبررت الصفحات قرار إقالة (سليمان) بأنه هو المسؤول عن مقتل 116 عنصراً من ميليشيات الأسد في حي القدم بتاريخ 20 آذار الجاري، موضحةً بأن رئيس الفرع دفع بعناصره إلى المقتلة “للتغطية على سرقة أطنان من النحاس المقدرة قيمتها بمليارات الليرات السورية من مستودعات النحاس في منطقة القدم”.

كما كشف معلقون على الخبر، بأن المصير الذي لاقاه (رئيس فرع المنطقة 227 في دمشق) ما هو إلا “حيلة  نظام الأسد القديمة الجديدة” لإسكات مؤيديه والآلاف من ذوي قتلى ميليشياته بـ “كبش فداء” تحت مسمى “مكافحة الفساد” وهو أسلوب يشتهر به نظام الأسد الأب والابن منذ استيلائه على السلطة في سوريا.

وعلى خلفية، إقالة الضابط ورئيس الفرع الأمني، كشفت الصفحات الموالية حصيلة قتلى النظام بهجوم تنظيم الدولة، مؤكدة أن من بينهم 60 قتيلاً من (اللواء 240 إشارة) و18 قتيلاً يتبعون لـ (سرية الهندسة) و38 قتيلاً من (سرية 215 أمن عسكري) منوهةً إلى أن النظام أجرى مفاوضات مع تنظيم “داعش” في حي القدم أمس (الثلاثاء) لسحب جثث القتلى؛ إلا أنها انتهت بالفشل.

ويأتي تقديم النظام رئيس فرعه الأمني قرباناً بعد 20 يوماً من تقديمه (المقدم مصطفى سليمان) كبش فداء، جراء ما تكبدته ميليشيا “الحرس الجمهوري” من خسائر فادحة على يد فصائل الغوطة الشرقية، حيث قاد (سليمان) الهجوم لاقتحام جبهة الزريقية نهاية الشهر الفائت، وأسفر الهجوم آنذاك عن مقتل أكثر من 40 عنصراً من الميليشيات المهاجمة.

يشار إلى أن تنظيم الدولة لا يزال يسيطر على أجزاء واسعة من حي الحجر الأسود، ومخيم اليرموك التي تبعد أكثر من 7 كيلومترات عن قلب دمشق، حيث شنّ مقاتلو تنظيم الدولة في منتصف كانون الأول العام الماضي هجوماً مباغتاً على مواقع سيطرة ميليشيا “الدفاع الوطني” في حي التضامن جنوب دمشق، حيث سيطروا لبضع ساعات على عدة أبنية للميليشيا قبل أن ينسحبوا منها، بحسب وسائل الإعلام الموالية لميليشيا النظام.