أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تل رفعت لا تزال بيد االمجرم بشار الأسد.. تفاهمات دون حل

تل رفعت لا تزال بيد االمجرم بشار الأسد.. تفاهمات دون حل

تستمر التفاهمات بين الجانبين التركي والروسي، بخصوص مصير تل رفعت والقرى العربية التي تحيط بها في ريف حلب الشمالي.

وقالت مصادر متطابقة مطلعة من المنطقة ، إن قوات الأسد لا تزال تسيطر على المدينة حتى اليوم، الخميس 29 آذار، بعد الحديث عن دخول الجيش التركي وانسحاب القوات الروسية منها.

ونشر إعلاميون في قناة “سما”، المقربة من النظام السوري، صورًا لقوات الأسد داخل المدينة.

وذكرت صحيفة “ملييت” التركية، الثلاثاء الماضي، أن وحدات من الجيش التركي و”الجيش الحر” بسطت سيطرتها على مدينة تل رفعت بعد هروب “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، دون أي اشتباكات.

بينما قالت مصادر عسكرية إن الجيش التركي دخل إلى المدينة دون السيطرة الكاملة في إطار التفاهمات مع الروس، مؤكدة أن من ينتشر فيها قوات تتبع للنظام السوري.

وحول التطورات في ملف المدينة وما حولها، قال رئيس المكتب السياسي في تل رفعت بشير عليطو، إنه لا جديد حتى اليوم بخصوص تل رفعت.

وأضاف أن “كل ما يشاع تسريبات دون مصداقية”، مؤكدًا أن تركيا تعمل على أساس أن المناطق أولوية، من خلال لقاءات مستمرة للتوصل إلى تفاهم بخصوصها.

ويتوقع محللون سياسيون أن يربط مصير المدينة بمنطقة أخرى في سوريا، كجسر الشغور في إدلب.

ولم تصدر أي تصريحات رسمية تؤكد أو تنفي المفاوضات بشأن المدينة.

وبحسب عليطو، لم يدخل أي مدني أو عنصر من “الجيش الحر” إلى المنطقة، مشيرًا إلى أن “فرصة المحاولات التركية للوصول لتفاهم مع الجانب الروسي لن تكون طويلة”.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، اليوم، عن مصدر مطلع قوله إن “هناك اتفاق على تسليم تل رفعت إلى تركيا، وإن قوات النظام انسحبت من أطراف مطار منغ ومناطق في تل رفعت، بينما ما زال الخلاف قائمًا حول مستقبل الوحدات”.

ونفى مصدر كردي للصحيفة أي تقدم للجيش التركي في تل رفعت، لافتًا إلى أن “الأمر على حاله فتل رفعت بأيدي النظام وليس الوحدات، التي تركز على حرب كر وفر في عفرين”.

وقال مصدران متطابقان إن ممثلين عسكريين عن أنقرة وموسكو، اجتمعوا في بلدة كفرنايا شمالي حلب لنقاش الملف، باعتبار أن المنطقة تخضع لتفاهمات بينهما، دون أي حل نهائي للملف حتى اليوم.