أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » المجرم بشار يزج بمجندين بعد ساعات من سحبهم في معاركه في حفل اعدام جماعي ثم يتباكى عليهم بوصفهم “شهداء” قتلتهم “العصابات الإرهابية”.

المجرم بشار يزج بمجندين بعد ساعات من سحبهم في معاركه في حفل اعدام جماعي ثم يتباكى عليهم بوصفهم “شهداء” قتلتهم “العصابات الإرهابية”.

حسب اشاعات صحافية قام النظام بإرسال حشود من قواته إلى ريف حلب الشمالي، قوامها “أغرار” لم يمض على سوقهم إلى معسكر الدريج (ريف دمشق) سوى وقت قصير للغاية، لم يخولهم حتى أن يحملوا البندقية، ما يؤكد رغبة النظام على زج هؤلاء في محرقة جديدة يسقطون فيها صرعى دون مقابل.

وتؤكد مؤشرات حصلنا عليها على أن الخطة لاتعدو كونها “حفلة إعدام جماعي” يسعى النظام لتنفيذها في هؤلاء الذين سحبهم من مناطق المصالحة ومن الطرقات، ليزج بهم في الجبهات بعد ساعات من سحبهم، ثم يتباكى عليهم بوصفهم “شهداء” قتلتهم “العصابات الإرهابية”.

ويحقق هذا السيناريو للنظام أكثر من “فائدة”، فهو من جهة يؤمن لهذا النظام تصفية أكبر عدد من شباب يريد قتلهم لتحدرهم من مناطق “لايؤمن جانبها”، كما إنها يصب مزيدا من الزيت على نار الشقاق المشتعلة ضمن فئات الشعب السوري، إذ سيحقد أهالي القتلى على من قتل أبناءهم في تلك الجبهات، دون أن يتساءلوا عمن زجهم بها بلا أي خبرة ولا تدريب، كما حصل سابقا مع “القوات الشعبية” التي أرسلها إلى منطقة عفرين، وترك الطيران التركي يفتك بها بـ”الجملة”.

وتحفظ النظام خلال الأيام القليلة الماضية على مجموعات كبيرة من الشباب الذين خرجوا من بلدات الغوطة، مخدوعين بشعارات “المصالحة” ومستسلمين لـ”وعود وعهود” قطعها الاحتلال والروسي والنظام لهم، على أن لا يتعرضوا لـ”أي أذى”.