أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » قناة “بداية” تعلم أحد متسابقيها بوفاة والده على الهواء: غضب ثم اعتذار

قناة “بداية” تعلم أحد متسابقيها بوفاة والده على الهواء: غضب ثم اعتذار

أثار قيام قناة “بداية” السعودية الترفيهية المتخصصة ببرامج الأمر الواقع، بإعلام أحد المتسابقين في برنامج “حياتك 56″، بوفاة والده، مباشرةً على الهواء، ردود فعلٍ غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، قبل أن تصدر القناة بياناً تعلن فيه فتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عمّا حصل.

وأطلق مغرّدون وسم “بدايه تتاجر بمشاعر المتسابقين” والذي انتشر بكثافة، بالإضافة إلى مقطع الفيديو الذي تظهر فيه لحظة إبلاغ المشترك.

وقال ابراهيم المنيف “بدايه تتاجر بمشاعر المتسابقين موت الأب من أعظم المصائب! مجرد ما تتخيل أن أبوك يموت، ينهز كيانك! كيف لو صار الأمر حقيقة؟ أعوذ بالله، وصلنا مرحلة من تبلد الإحساس والسعي وراء المادة وهوس الشهرة لدرجة المتاجرة بمشاعر إنسان مات والده! استغلال وفاة أب لزيادة المشاهدات انحطاط وبشاعة”.

وكتب وليد الظفيري “بداية تكررت هفواتها وسقطاتها! آخرها الرقص على جراح الآخرين والسعي لكسب مشاهدات دون مراعاة لمشاعر هذا الشاب! أتساءل دائماً: هل لديها حصانة لا يمكن معاقبتها!؟ بدايه تتاجر بمشاعر المتسابقين”.

أما تركي، فغرّد قائلاً “بدايه تتاجر بمشاعر المتسابقين نحن كشعب لسنا مغفلين وعقولنا تيرللي نعي ونفقه ما تقدمه هذه البداية من استعراضات مخلة لا نهاية لها إن لم يتم أيقافها بشكل نهائي.. اليوم مقطع أفجعنا كشعب وأثر على مشاعرنا فكيف لأهل هذه الأسرة أن تتحمل مشاهدة هذا المقطع للمدى البعيد”؟

ولاحقاً، أعلنت القناة إيقاف عدد من موظفيها إثر المشهد. وقالت “ما حدث كان اجتهادًا شخصيًّا من مشرف الفترة وأحد المعدين، ولم يكن لإدارة القناة أي اطلاع مباشر على الحالة، أو الرجوع لها في طلب الإذن. وقد لاحظت الإدارة الموقف خلال البث، ثم قامت بالتدارك والخروج لفاصل تلفزيوني بشكل مباشر”.

وأكدت “حرصها الشديد على عدم المساس بالمشاعر الإنسانية، ووجوب تقديرها في المحتويات كافة التي تنتجها القناة”، معلنةً أنّها “ستوقف معد الفقرة، ومشرف الفترة، وتحقق في الأمر؛ ليتم فصل المتسبب، وكفّ أيديهما عن العمل تمامًا في القناة بعد وضوح ملابسات الحالة”.

من جانبهم، اعتبر مغرّدون أنّ ما حصل خطأ شخصي واعتذار القناة كافٍ. وقال عاصم “بدايه تتاجر بمشاعر المتسابقين ربي يغفر له ويرحمه ويصبر أهله ، أخطأ شخص واعتذرت القناة وحاسبته، لكن مازال فيه ناس تستغل الموضوع إما كرهاً للقناة او حباً للريتويت. لكن الحسنة الوحيدة لهم هو تذكير الناس بالترحم على هذا الرجل”.

أما سعيد الشهراني فكتب “ياجماعة الخير مافينا أحد معصوم من الخطأ، والقناة أدركت خطاها وحذفت الفيديو، لكن بعضكم جالس ينشر الفيديو وبعضكم يلعن ويسب “لاتعالج الخطأ بخطأ” والأهم من كل شيء هو دعواتكم لأخونا ابراهيم العواد بأن الله يجبر قلبه ويرحم والده ويغفرله. بدايه تتاجر بمشاعر المتسابقين حياتك56″.