أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » عمرالبنيه: نظيرعوض جوكر الفساد بميليشيا الآثار

عمرالبنيه: نظيرعوض جوكر الفساد بميليشيا الآثار

أفتح يا سمسم .. مغارة نظير والأربعة وأربعين حرامي من دمشق القديمة إلى التنقيب ومن ثم المباني والبيع العلني .. ومشروع النهب والسرقة بعمريت .. إلى شؤون المتاحف والحبل على الجرار .. إنه جوكر الفساد صبي اللصوص طرنيب أبو جندل ومدلل وفاء شباط والمخبر على الشباب .. الجوكر نظير عوض .. وهل يخفى القمر لكن هو الآن مشغول بإعادة تأهيل المتاحف السورية كون الهبرة الآن أصبحت بشؤون المتاحف بعد تشفية مديرية المباني وبيع المواقع مع شلة التركس ..!
والبداية يا حباب بدمشق القديمة حيث بدأت إبداعات صبي اللصوص نظير عوض بمشاريع بيع دمشق القديمة عندما كلفه أبو جندل قدس الله سره بإدارة دائرة آثار دمشق القديمة .. ليبدأ مشوار البيع العلني ومنح رخص الهدم وتحويل البيوت إلى مطاعم وكفتريات والمسطرة مدخنة المشاوي بمتحف دمشق التاريخي وصولاً لحفلة الفساد الكبيرة بعام 2007 وتوقيعه على مشروع شارع فيصل و طمس دمشق القديمة لحساب الاستثمارات المشبوهة .. !
وهنا كان النجاح الباهر للجوكر مما أستوجب تكريمه وتعينه مديراً للمباني الأثرية ليمارس مواهبه بالبيع والشراء العلني من الرقة وتاجرة الآثار زريفة النهار إلى دير الزور وإدلب ونزع الصفة الأثرية عن أحياء كاملة بحماة القديمة أما حلب فحدث ولا حرج حيث الصفقات مع أبنة أمين فرع الحزب وبيع البيوت القديمة وللممباقة والبيعة والقصورالعباسية والرصافة بالرقة قصص وحكايا حيث الهدايا والليالي الملاح والسمن والجبن وعصابة الأذناب .. ومكاتب السمسرة العلنية .. بيع للمواقع الأثرية .. إستثمار .. زراعة .. كفتريات .. كلوا ماشي أنا الجوكر أبعدت الجميع وأتيت ..! وسرقت كل أرشيف المباني .. وسأحرق كل من يقف بوجهي ولن أنفذ أي من الكتب والقرارات القديمة ..!
ليكتمل مشروع تشفية وسرقة المواقع الأثرية بمسرحية عمريت حيث لعب الجوكر دور العراب وأشرف على بيع ما يقارب ثلاث أرباع الموقع ..!
ليعود الجوكر ويلعب دور السمسار بدورات التدريب مع اليونسكو ووضع الأسماء والترشيحات .. ومن يدفع يذهب .. !
ومن أجل التسويق للجوكر كان يظهر بين الحين والآخر وهو محاضراً في الآثار السورية ..منطبقاً عليه المثل ( العاهرة التي تحاضر بالشرف )حيث معروف للجميع ما فعله من تستر على سرقات كبيرة في المواقع الأثرية وهي مثبته بمحاضر رسمية وإدانات واضحة وهو بذات ملاحق بملفات تفتيشية وجنائية .. لكن أعاد استثمار زملائه اللصوص والفاسدين والمدانين وجندهم بفريق خاص به يعمل لحساب داعميه من عصابات القصر الجمهوري بحيث يصبح هذا اللص يتنقل مع عصبته من مكان لآخر بأريحية كبيرة ويمارسون مواهبهم بإبعاد وطرد كل نزيه ومخلص وتهديده بكل الطرق ليستمروا بفسادهم وسرقاتهم .. !
ومع بدايات مسرحيات ما يسمى إعادة تأهيل وترميم الآثار أنتقل هذا الفاسد ببركة أسياده ليصبح مديراً لشؤون المتاحف ليبدأ مشورا جديد من السلب والنهب والسرقة ..!
أجل هذه هي دولة العصابة والمفسدين ومن يجرأ ويقترب وقد يصبح هذا الفاسد وزيراً في دولة العصابة ..
ويبقى الخاسر تاريخ وحضارة بلد لوثه المرتزقة واللصوص وجواكر الميليشيات

عمرالبنيه



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع