أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بنحو 300 عنصر تعزيزات عسكرية أمريكية في منبج قبيل القمة الروسية التركية الايرانية في اسطنبول

بنحو 300 عنصر تعزيزات عسكرية أمريكية في منبج قبيل القمة الروسية التركية الايرانية في اسطنبول

قبل ثلاثة أيام من انعقاد قمة الدول الضامنة لاتفاقات أستانة في اسطنبول؛ عززت الولايات المتحدة الأمريكية مواقع قواتها في منبج بنحو 300 عنصر، فيما أكدت مصادر محلية وصول قوات فرنسية إلى المنطقة حُملت جوا بمروحيات تابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش.
.
كما عمدت القوات الأمريكية المنضوية تحت راية التحالف الدولي إلى اتخاذ تدابير وتعزيز تحصينات المواقع التي تشغلها في مدينة منبج وريفها في قرى توخار وحلونجي ودادات، كما دفعت بعدد كبير من العربات المدرعة والمعدات الثقيلة إلى المنطقة الفاصلة بين منبج ومنطقة فصائل درع الفرات في ريف حلب الشمالي استقدمتها من القاعدة العسكرية الأمريكية في بلدة صرين.
.
جاء ذلك فيما تعززت الخلافات التركية الفرنسية وتصعدت لهجة التصريحات بين البلدين إثر إعلان باريس رغبتها بقيادة وساطة بين تركيا ووحجات خماية الشعب الكردية لحل المشكلات العالقة في الشمال السوري وإيقاف العمليات العسكرية لصالح الجهود الدولية للحل الساسي للأزمة السياسية، حيث لوح الرئيس التركي بأن القوات الفرنسية “قد تصبح هدفا مثل الإرهابيين”.
.
واتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، فرنسا بتبني “نهج خاطئ تماما” في سوريا، فيما قال بكر بوزداغ، نائب رئيس الوزراء التركي، إن تعهد فرنسا بالمساعدة على تحقيق الاستقرار في منطقة ريف حلب الشمالي يعادل دعم الإرهاب وقد يجعل من القوات الفرنسية التي قد تنتشر في المنطقة “هدفا للقوات التركية”.
.
وأثار الدعم الفرنسي السياسي لقوات سوريا الديموقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية غضب المسؤولين الأتراك الذين يعتبرون الطرفين منظمتين إرهابيتين تتبعان لحزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا في أوروبا وأمريكا.
.
وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الرئيس، دونالد ترامب، تحدث مع نظيره التركي يوم الجمعة الفائت “لبحث التطورات الإقليمية والشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وتركيا”. ولفت إلى أن “الرئيسين أبديا دعمها لاستمرار الجهود الرامية إلى زيادة التعاون بين بلديهما وتعزيز المصالح المشتركة كحليفين في حلف الناتو، والعمل على حل المسائل التي تؤثر في العلاقات بينهما”.
.
كما أفادت مصادر ديبلوماسية تركية بأن مستشار وزارة الخارجية، أوميت يالتشين، بحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، جون سوليفان، في واشنطن الوضع الراهن للعلاقات بين البلدين، والمخاوف المشتركة من حدوث تصادم لقوات البلدين الحليفتين ضمن الناتو إن وقع أي تصعيد في مدينة منبج، وأن الطرفين أكدا مواصلة المضي قدما في حل هذه العقدة التي تعطل جهود الجانبين في الحرب على تنظيم داعش والجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المناطق المحررة من سيطرة التنظيم في سوريا.
.
وفي الوقت ذاته، اتصل وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بنظيره الروسي، سيرغي لافروف، حيث أفادت وزارة الخارجية الروسية بأن الاتصال تركز على مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين في سياق المحادثات الروسية التركية المقبلة وترتيبات ما قبل القمة الرئاسية التي ستجمع أردوغان بنظيريه فلاديمير بوتين وحسن روحاني.