أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الوحدات الكردية تجبر نازحين عرب على مغادرة منازلهم بالحسكة

الوحدات الكردية تجبر نازحين عرب على مغادرة منازلهم بالحسكة

أفاد ناشطون في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، بأن وحدات حماية الشعب الكردية أجبرت النازحين العرب المقيمين في المحافظة على إخلاء منازلهم، وذلك من أجل إسكان عائلات مقاتليها الفارين من مدينة عفرين.

وأكد مدير شبكة الخابور ابراهيم الحبش أن “الوحدات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، أبلغت عددا من العائلات النازحة المقيمة في الحسكة، بإفراغ المنازل التي يقطنونها”.

ووفق رواية الحبش، فإن دورية عسكرية تابعة “الأسايش” المحسوبة على “PYD” قامت بإبلاغ النازحين من محافظات دير الزور والرقة وحمص في المدينة، بتسليم المنازل في مدة أقصاها أسبوع بهدف إيواء عائلات مقاتليه القادمين من عفرين فيها.

وقال: “إن عشرات العائلات القادمة من مدينة عفرين وصلت إلى مدينة رأس العين، ومناطق مختلفة من محافظة الحسكة منذ أيام، وزعها “PYD” في المدارس وبعض المنازل بقرى رأس العين وبلدة تل تمر، على أن يتم نقلهم إلى مدينة رأس العين بعد طرد النازحين من المحافظات الأخرى من المنازل التي يستأجرونها في رأس العين”.

وأوضح الحبش، أن أغلب المنازل التي يقطنها النازحون هي بالأساس لأشخاص مهجرين سابقا من المدينة، استولى عليها “PYD” في وقت سابق، بعد طرد أهلها منها وتأجيرها للنازحين القادمين من محافظات أخرى.

بدوره، وصف المعارض السياسي السوري عبد الغني حمادة، إخراج الوحدات الكردية للنازحين العرب من منازلهم في المناطق التي تسيطر عليها في الحسكة ورأس العين وباقي المناطق الواقعة تحت سيطرتها لإعطائها لعائلات الـ”PYD” الفارين من عفرين جريمة لأنها تغيير ديموغرافي على أساس عرقي، وكما يفعل النظام تماما وإنما على أساس مذهبي طائفي.

وتساءل حمادة “إلى أين سينزح هؤلاء المطرودون من منازلهم؟”، مشيرا إلى أنه ليس من حق الـ”PYD” أو غيرها، طرد السكان المدنيين من بيوتهم واستبدالهم بآخرين، مهما كانت الأسباب.

وتابع بأن هذه الأفعال “تذكرنا بما يفعله النظام السوري، وما فعلته إسرائيل مع الفلسطينيين”، معتبرا أن “الخطوة التي ارتكبتها الوحدات الكردية الانفصالية في الطريق الخطأ، حيث يجب التصدي لها ومنعها من ذلك كونها مخالفة للقوانين الإنسانية”.

يذكر أن الجيشين التركي والسوري الحر كانا قد سيطرا على مدينة عفرين شمالي حلب، في 18 آذار/ مارس الماضي، وذلك ضمن عملية “غصن الزيتون”، بعد معارك ضد وحدات حماية الشعب الكردية.