أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » عمرالبنيه: وفد الأمم المتحدة بالرقة بضيافة الميليشيا وترخيص من النظام

عمرالبنيه: وفد الأمم المتحدة بالرقة بضيافة الميليشيا وترخيص من النظام

هي الرقة من جديد من تنظيم الأسد لتنظيم البغدادي ومسرحيات متحفها وشوارعها ومؤسساتها إلى الدمار والخراب والميليشيات ومجالس الزعران المنافقين
والعنوان الأبرز وفد أممي لتقيم الأوضاع والإحتياجات وبتنسيق وموافقة تنظيم الأسد الإرهابي .. هزلت ..! من التنظيم إلى التنظيم إلى التنظيم ودولة الميليشيا وبمباركة هيئة الأمم ..!
أما الآن فلجنة الأمم المتحدة تجتمع مع مجلس الميليشيا وتتناول ما لذ وطاب من فاكهة الميليشيا وعلى الطرف الأخر الجوع والمرض والتهجير وأنقاض وجثث ودمار وميليشيا وسماسر تدير مخيمات أصبحت معتقالات ..!
وعن زيارة الوفد يقول الكاتب الصحفي صبحي دسوقي “الأمم المتحدة تحولت إلى شركة مقاولات أممية ومن أجل تحقيق الأرباح لا تكتفي بالجلوس مع القاتل بل تقوم بحمايته كما حين سخرت له سيارات الصليب الأحمر الدولي لحمايته خلال زيارته للغوطة المدمرة والتحالف الدولي هو من دمر الرقة وبعد سبعة أشهر من إعلان تحريرها من قبل قسد لم تقدم أي شيء لإعادة البنية التحتية اللازمة لعودة الحياة إليها وها هو وفدها يصل أخيراً إلى الرقة بعد حصوله على موافقة النظام الأسدي المجرم وروسيا المحتلة ليعلنوا نصرهم بإعلان أن ثلثي المدينة مدمر للأسف غابت تلك الشعارات البراقة التي خدعتنا طويلاً حول الأمم المتحدة التي تعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في العالم والمحافظة على حقوق الإنسان والنازحون والمبعدون عن الرقة لا زالوا يعيشون في العراء ولا يتمكنون من العودة إلى الرقة التي تحولت إلى مدينة أشباح والجثث لا زالت تحت الأبنية المدمرة مع انتشار الأمراض وعدم وجود أي مقوم للحياة يمكنهم من العودة إليها ”
أما المهندس هديب الشحادة يستنكر قدوم اللجنة بعد ستة أشهر والدمار وعقد الصفقات بين مقاتلين تنظيم داعش الإرهابي وقسد وخروج عناصر التنظيم وأسرهم إلى دير الزور ويقول “تصل أخيراً لجنة أممية إلى الرقة بغرض الوقوف على حقيقة الوضع الإنساني والإطلاع على الوضع الكارثي الذي تسبب بتدمير ما نسبته ثلثي المدينة (حسب تصريح أحد أعضاء اللجنة ) وحضور هذه اللجنة بعد مرور كل هذا الوقت لا يقدم ولا يؤخر وقدومها ليس أكثر من حضور إعلامي وإن المشهد في الرقة لا يختلف عن المشهد العام في سوريا مذبحة تدور على مدار سبعة سنوات استخدمت فيها كل أنواع القتل والتدمير بتوافق دولي يؤكده هذا الصمت المخزي والذي يعتبر وصمة عار على جبين الإنسانية “.
وبهذا يكون كل المجرمون أخذوا حصتهم من أرض توتول وزلبا وعاصمة الرشيد نهباً وفساداً وقتلاً وتدميراً وتزويراً للتاريخ والديموفرافيا وبماركة أممية
عمرالبنيه