أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » عفرين: الفصائل التركية تحرق بيوت مدنيين بتهمة انتمائهم لقسد وتمنع العائدين

عفرين: الفصائل التركية تحرق بيوت مدنيين بتهمة انتمائهم لقسد وتمنع العائدين

ذكرت مصادر محلية من منطقة عفرين اليوم الخميس 5 أبريل/نيسان، أن مئات المدنيين من أهالي عفرين ممن قرروا العودة إلى المنطقة عالقون أمام حاجزٍ عسكري لفصائل المعارضة التابعة لتركيا التي سيطرت مؤخراً على المنطقة.

وقال مركز عفرين الإعلامي، إنّ: لايزال نحو 300 سيارة ومعها المئات من المدنيين الساعين إلى العودة إلى عفرين عالقين عند حاجز عسكري يتبع للفصائل السورية الموالية لتركيا منذ ثلاثة أيام بعد أن عبروا حاجز النظام السوري المتمركز عند قرية صوغانكة التابعة لناحية شيراوا.

ونقل المركز عن مصادر من الأهالي، قولهم، إنّ: مقاتلي الفصائل منعوهم من عبور الحاجز بذريعة انتمائهم إلى الحزب في الإشارة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي، مؤكدين أن جميع العوائل بينهم كبار السن ونساء وأطفال، كما أن حاجز النظام أيضا يمنع الناس من العودة إلى أماكن نزوحهم.

وأوضح المركز، أن النازحين يعانون من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية بعد نفاد الطعام والشراب منهم، وناشد الأطراف المعنية للتدخل ومنع وقوع كارثة إنسانية تنتظر النازحين بسبب مكوثهم على الطريق وفي الأراضي المحيطة منذ 3 أيام.

من جهةٍ أخرى، أكّد المركز إقدام الفصائل ذاتها على حرق منازل في قرية ميدان اكبس الواقعة في اقصى شمال غرب عفرين على الشريط الحدودي مع ولايتي كلس و هاتاي التركيتين، عرف منها منازل كل من (1- محمد خضر محة -2- كمال حنان 3- آغا بيت كشة).

كما أن مقاتلي يتبعون لكتيبة الحمزة قاموا بطرد عائلة (رفعت آغا) من منزله و إلى جانب الاستيلاء على المنازل الكبيرة والفخمة عرف منها، منزل ( 1- خضر محة -2- عبدو محة ٣- ايوب محة -4- إبراهيم محة -5- مصطفى مسلم علو -6-زهير خليل -7-شريف توري)، مؤكداً أنه :”تم توطين عائلات عربية أغلبهم من حمص”.

وأشار المركز إلى أن الأهالي الذين بقوا في المنطقة يعانون من سوء المعاملة والانتهاكات اليومية كالاعتقال والضرب والاذلال بعبارات مسيئة، إذ تحدثت مصادر ميدانية للمركز عن “منع التجمعات بين الأهالي المتبقين والقادمين من القرى الأخرى وعددهم قرابة 70 عائلة ( ميدان، كوسا، شنكيلة وغيرها) وحظر التجوال ليلا وسط أجواء من الخوف والتهديد الدائم، وأنهم يستطيعون الخروج نهاراً فقط لاستلام الطعام في موعدين كما السجناء”.

المصدر: الاتحاد برس