أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » دوما… النظام يصعّد غاراته ويرتكب المجازر وسط تعثّر المفاوضات

دوما… النظام يصعّد غاراته ويرتكب المجازر وسط تعثّر المفاوضات

واصلت قوات النظام السوري، منذ فجر يوم السبت 07-04-2018، قصفها المدفعي والجوي العنيف، على مدينة دوما، كبرى مدن الغوطة الشرقية، ما أدى إلى سقوط ضحايا جدد من المدنيين، بعد يومٍ واحد شهد مقتل نحو أربعين مدنياً وإصابة العشرات.

ويأتي هذا التصعيد الذي أعقب فترة هدوء في الأيام الماضية، كضغطٍ، على ما يبدو، من قبل النظام وقيادة القوات الروسية في سورية، نتيجة تعثّر المفاوضات مع “جيش الإسلام”، رغم أن أيا من الطرفين لم يعلن عن توقف المفاوضات.

وأحصى “الدفاع المدني السوري في ريف دمشق” عدد الضربات التي تعرضت لها دوما، منذ صباح اليوم، بـ”47 غارة من الطيران الحربي، و30 قذيفة مدفعية، و20 صاروخا محملة بالقنابل العنقودية”، وسط تأكيداتٍ عن سقوط قتلى وجرحى في هذه الهجمات، التي لم تتوقف منذ نهار أمس الجمعة.

وشهد أمس الجمعة، سقوط أكثر من 40 قتيلاً من المدنيين، جلّهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى 250 جريحاً في صفوف المدنيين، نتيجة استهداف الأحياء السكنية والأسواق الشعبية في مدينة دوما، بجميع أنواع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية، مما تسبب في انهيار العديد من المباني، ونشوب حرائق ضخمة في الممتلكات العامة ومنازل المدنيين، بحسب توثيق “الدفاع المدني في ريف دمشق”.

وتنشر وسائل إعلام النظام الرسمية وشبه الرسمية، منذ أمس، أن “قرار الحسم العسكري في دوما قد اتُخذ”، في وقت يأتي هذا التصعيد بعد فترة هدوء دامت قرابة أسبوع، تزامناً مع مفاوضاتٍ جارية بين “جيش الإسلام” وقيادة القوات الروسية في سورية، إذ يفاوض “جيش الإسلام” على بقاء عناصره في دوما، مع دخول مؤسسات الدولة السورية إلى المدينة.

لكن هذه المفاوضات لا تزال متعثرة، مع رفض النظام اتفاقية من هذا النوع، واشتراط القيادة الروسية في سورية على “جيش الإسلام” تسليم سلاحه الثقيل والمتوسط، فيما لم يعلن فيه أي من جانبي التفاوض عن انهيار المفاوضات.