أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » طرق الرد الأمريكي على هجوم دوما !!!… إن حدث رد بالأصل

طرق الرد الأمريكي على هجوم دوما !!!… إن حدث رد بالأصل

منذ الإعلان عن الهجوم الكيماوي الذي ضرب مدينة دوما التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية وما رافق الهجوم من خسائر ضخمة طال العشرات من المدنيين من القتلى والمئات من الجرحى بدأت تتعالى أصوات من دول اقليمية ودولية حول ضرورة عدم تمرير تصرفات النظام الحاكم في دمشق بعد عدة ساعات على تنفيذ الهجوم والذي كانت عدة دول فاعلة في الملف السوري قد حذرت الحكومة السورية من مغبة الإقدام عليه بعد هجوم خان شيخون العام الفائت والذي تم بمثل هذه الأيام ولعل أبرز ما يمكن النظر إليه هو التصريحات الأمريكية رفيعة المستوى التي تحدث فيها مسؤولون أمريكيون عن اجتماعات في قيادة الجيش الأمريكي ومستشاري الرئيس ترمب حول طريقة الرد المناسب على ما قام به الأسد وبنظرة تحليلية بحثية يمكن إجمال طرق الرد الأمريكي على ما حدث بعدة سيناريوهات قد تكون الأقرب واقعياً للنظرة الأمريكية للملف السوري.

الأساليب العسكرية

هو الرد المتوقع بشكل كبير في الوقت الحالي ولا سيما ضد المطارات السورية في دمشق ومحيطها كونها المكان المتوقع لخروج الطائرات التي نفذت العملية الأخيرة في دوما والتي كانت سبباً في سقوط المئات ونعتقد أن أهم المواقع التي يمكن أن تكون ضمن الأهداف الأمريكية العسكرية هي ضد مطار الضمير ومطار الناصرية ومطار المزة العسكري على أن تكون الهجمة العسكرية محدودة الى حد كبير كون الأمريكيين لا يريدون على الأقل في الوقت الحالي القيام بعملية واسعة ضد قوات النظام السوري والهدف من العملية العسكرية إن حدثت تأديب النظام السوري أو على الأقل حفظ ماء وجه الرئيس الأمريكي الذي يعتبر الهجمات الكيماوية خطاً احمراً يجب ألا يتجاوزه نظام بشار الأسد.

الرد الثاني المتوقع ضد النظام السوري هو استهداف مواقع الدفاع الجوي السورية ولا سيما المواقع المحيطة بدمشق في الفوج السادس عشر كون الولايات المتحدة الأمريكية كثفت مؤخراً الحديث عن مواقع الدفاع الجوي السورية وتدخل إيران في هيكليتها الداخلية.

الرد الثالث هو هجوم مشترك على مواقع عسكرية إيرانية وسورية في العمق السوري ولا سيما أن الولايات المتحدة الامريكية ترى أن إيران تقف خلف قيام النظام السوري بشن هكذا هجمات ونعتقد ان واجهة الأهداف المحتملة في هذا الخيار هي كل من مواقع شرق سورية حيث تنتشر قوات مشتركة سورية وإيرانية اضافة الى مطار الضمير كونه موقع مشترك إيراني وسوري.

الرد العسكري المزمع القيام به قد يكون رد بري محدود في بعض المناطق شرق سورية ضد الميليشيات السورية والإيرانية كون الولايات المتحدة تحضر هناك فعلياً لمثل هكذا عملية منذ عدة أسابيع.

مجال الرد المتوقع

نعتقد ان مجال الرد أو النطاق المتوقع للتدخل لن يكون امريكياً فحسب بل هناك رغبة دولية في معاقبة الحكومة السورية ولا سيما من الحكومتين الفرنسية والبريطانية وفي حال تم هذا الهجوم فإن مشاركة الدولتين ستكون بشكل رئيسي من أجل الضغط بشكل أكبر على الروس الذين حملهم ترمب مسؤولية الهجوم.

الأساليب السياسية

لا نعتقد في مجال البحث في الرد السياسي على الحكومة السورية سيكون مجدياً من الدول الإقليمية والدولية ولا سيما كون النظام في دمشق يعاني من عزلة دولية منذ عدة سنوات وأن كافة الأساليب السياسية غير مجدية في الوقت الحالي.

المصدر: الاتحاد برس