أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون إيرانية » الرئيس الإيراني حسن روحاني : واشنطن ستندم بحال الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني

الرئيس الإيراني حسن روحاني : واشنطن ستندم بحال الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني

حذّر الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الإثنين، من أنّ الولايات المتحدة “ستندم”، بحال الانسحاب من الاتفاق النووي مع بلاده، متوعّداً بأنّ طهران ستردّ في “أقل من أسبوع” إذا حصل ذلك.

وقال روحاني، في خطاب بمناسبة اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية في طهران، وفق ما أوردت “فرانس برس”، “لن نكون أول من ينتهك الاتفاق إلا أنّهم (الأميركيين) يجب أن يعرفوا أنّهم سيندمون إذا انتهكوه”.

وأضاف في الخطاب الذي بثّه التلفزيون الرسمي “نحن مستعدون أكثر مما يتوقعون، وسيرون أنّهم إذا انتهكوا هذا الاتفاق، خلال أسبوع، أقل من أسبوع، سيرون النتيجة”.

ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع الدول الكبرى في 2015، بـ”السيئ للغاية”، وتوعّد بـ”تمزيقه” في أكثر من مناسبة.

كما شدّدت الإدارة الأميركية عقوباتها على طهران، بسبب اتهامها بخرق البند الخاص بتجريب صواريخ باليستية.

وبينما طالب بعد ذلك، بإدخال تعديلات على الاتفاق، هدّد ترامب، في أكتوبر/تشرين الأول 2017، بالانسحاب منه “حال فشل الكونغرس الأميركي وحلفاء واشنطن في معالجة عيوبه،” قبل 12 مايو/أيار المقبل، وهو موعد نهاية مهلة تمديد تعليق العقوبات على إيران بموجب الاتفاق.

وتوقّع السناتور الجمهوري بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، في 18 مارس/آذار الماضي، أن ينسحب ترامب فعلاً من الاتفاق النووي الإيراني، الشهر المقبل.

وقال كوركر، لقناة “CBS” الأميركية، رداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن ترامب سينسحب من الاتفاق النووي، في 12 مايو/أيار المقبل، فأجاب “نعم نعم، أعتقد ذلك”. وقال “لا أعتقد أنه سيتم تمديد الاتفاق، وعلى الأرجح سينسحب ترامب منه، إلا إذا اتفق نظراؤنا الأوروبيون على إطار عمل، لكن يبدو أنهم لن يفعلوا ذلك”.

وفي 14 يوليو/تموز 2015، أبرمت إيران ومجموعة “5+1” (الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا)، الاتفاق النووي، الذي يلزم طهران بتقليص قدرات برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

ومنذ دخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ، في 16 يناير/كانون الثاني 2016، تعيّن على الإدارة الأميركية أن “تصادق” عليه كل 90 يوماً أمام الكونغرس، أي أن تؤكد أمام السلطة التشريعية أن طهران تحترم الاتفاق.