أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مؤرخة وعالمة آثار فرنسية : بشار الأسد كلما فتح فمه بالكلام فإنه يكذب

مؤرخة وعالمة آثار فرنسية : بشار الأسد كلما فتح فمه بالكلام فإنه يكذب

وصفت مؤرخة وعالمة آثار فرنسية “بشار الأسد” بالمراوغ الذي “كلما فتح فمه بالكلام فإنه يكذب”، وروت الباحثة “آني سارتر فوريا” أنها خبرت النظام منذ أكثر من 40 عاماً عندما وصلت سوريا العام 1971 فاحتكت بنظام حافظ الأسد والد بشار.

وكانت في سوريا أيضاً خلال انتقال الحكم من الأب إلى الإبن وفي بداية الثورة فعرفت بشار كمناور ومخادع كبير.

وأردفت الباحثة الفرنسية أن هناك ديكتاتوية مافيوية في سوريا والهدف الوحيد لبشار الأسد هو البقاء في السلطة وأن تبقى سوريا كما يريدها أن تكون لأنه يعتبرها مملوكة له.

وأضافت أن الأسد “مستعد لفعل أي شيء: لا مشكلة لديه بعمل مجزرة يذهب ضحيتها 300 ألف إنسان وأن يطرد ملايين السوريين إلى المنافي، وأن يعذّب المساجين ويقتلهم، عندما تبدأ المفاوضات معه مجدداً، فعلى المتفاوضين أن يدركوا أنهم يجلسون مع الشيطان نفسه إلى طاولة واحدة”.
وكتبت على صفحتها تعليقاً على مجزرة الكيماوي في دوما “لقد أُعطي الأسد رخصة للقتل بلا حدود منذ وقت طويل فلماذا سيتردد في استخدام هذه الرخصة اليوم”.

وبدوره لفت الباحث الأثري ومدير البيت التدمري في باريس “محمد طه” إلى أن “آني سارتر” تعتبر من أشرس المعادين لنظام الأسد والمدافعين عن قضية الشعب السوري من خلال كتاباتها ومحاضراتها والندوات التي شاركت بها في هذا المجال، مضيفاً أنها أستاذة جامعية في جامعة “ايمريت” الفرنسية مختصة بالتاريخ، وعملت سابقاً كباحثة في المعهد الفرنسي لدراسات الشرق الاوسط كما عملت كباحثة تاريخية مختصة بالشرق القديم في مركز البحوث الوطني الفرنسي ولها العديد من الإسهامات كأبحاث ومقالات وكتب عن تاريخ سوريا آخرها كتاب عن تدمر بعنوان “تدمر حقائق و أساطير” كما أن لها مؤلفات مشتركة عن سوريا وتدمر ومنها كتاب بعنوان “زنوبيا من تدمر إلى روما” وضعته بمشاركة زوجها “موريس سارتر”.

وأكد “طه” أن الباحثة الفرنسية وزوجها أعلنا موقفهما منذ أول أيام الثورة عكس الكثير جداً من الآثاريين والمؤرخين الفرنسيين الذين يعملون في سوريا، وبسبب خوفهم على أعمالهم، وهناك -كما يشير- قسم كبير ساند النظام بوقاحة وقسم التزم الصمت المطلق.

ولفت محدثنا إلى أن “فوريا” “دأبت على الكتابة عن الغوطة بشكل يومي تقريباً ونقل ما فيها من الاخبار والصور والفيديوهات” في محاولة منها –كما يؤكد- لتحريك الرأي العام وفضح جرائم النظام والروس والإيرانيين، وتعرية المدافعين عن الأسد وبوتين وخاصة في أوساط اليمين المتطرف في فرنسا.