أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ضحكوا علينا في ملف المفقودين: موالون ينفجرون غضباً في وجه حكومة الأسد

ضحكوا علينا في ملف المفقودين: موالون ينفجرون غضباً في وجه حكومة الأسد

انفجر موالون لنظام بشار الأسد غضباً، بعدما شعروا بخداع حكومة النظام لهم، حول مصير وأعداد الآلاف ممن يقولون عنهم إنهم “مفقودين أو مخطوفين”، بعدما تكشف أن عدد الذين كانوا داخل دوما لا يتجاوز 150 شخصاً.

وشهدت العاصمة دمشق، أمس الإثنين، احتجاجاً من قبل موالين للنظام تظاهروا في شارع “الثورة” مطالبين النظام بالكشف عن مصير بقية المفقودين، كما هاجموا وزارة “المصالحة الوطنية”، ووزيرها علي حيدر، الذي وصفوه بالكاذب والمخادع.

وحاول النظام احتواء الغضب لدى الموالين له، ودفعهم إلى التجمع داخل صالة “الفيحاء” الرياضية، ومن هناك نقلت صفحات موالية للنظام شهادات أُناس داخلها، كان بادياً عليهم الغضب الشديد، حيث ظهر أحدهم في فيديو نشرته صفحة “سوريا فساد في زمن الإصلاح”، وشن هجوماً لاذعاً على الوزير حيدر، قائلاً إنه لم يحقق شيئاً طيلة فترة عمله بالوزارة

وقال موالون إن حكومة النظام ووسائل إعلامه كذبت وضحكت عليهم، مشيرين أنه خلال الفترة الماضية كانت وزارة “المصالحة”، ووسائل الإعلام الرسمية والأخرى الخاصة الموالية للأسد، تقول إن عدد “المفقودين والمخطوفين” الموجودين داخل دوما يتراوح عددهم بين 5000 – 6500 شخص.

إلا أنه مع إعلان وسائل إعلام النظام بخروج كامل “المخطوفين” في دوما، بحسب تعبيرها، وقد تجاوز عددهم 150 شخصاً، فإن ذلك ولد غضباً واسعاً ومطالب لا تزال متواصلة حتى اليوم الثلاثاء للكشف عن مصير “آلاف المفقودين”، حسبما قال موالون للنظام.

وجاء خروج “موقوفين” من دوما التي يسيطر عليها “جيش الإسلام” بموجب اتفاق توصل له الأخير مع روسيا، ويقضي بخروج مقاتلي الجيش وعائلاتهم إلى الشمال السوري. وهاجمت صفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي، الحجة التي وضعها النظام بعدما تبين العدد الحقيقي لأعداد الموجودين داخل دوما، حيث قالت وزارة “المصالحة” إن “مسلحي دوما قاموا بتضخيم عدد المخطوفين لديهم لتحسين شروطهم في التفاوض”، وفق قولها.

وأشارت صفحة “نادي شباب حمص” الموالية، إلى أن الأعداد المتداولة في البداية لـ”المفقودين” تجاوزت الآلاف، ثم انخفضت إلى 150. واعتبر موالون للنظام أن وسائل إعلام النظام “وقعت في محرقة”، حسب قولهم، بعدما “استضافت شخصيات من رجال المصالحة الوطنية”، مشيرةً أنهم قدموا معلومات مغلوطة عن “المفقودين”.

وقالت صفحة “نادي شباب حمص”: “منهم من ابتز أسر الشهداء والمخطوفين.. منهم من كسب صفة تخوله المرور على الحواجز العسكرية. منهم من غدا نجماً تلفزيونياً!! اليوم وقد أزفت ساعة الحقيقة اختفوا جميعهم وكأن الأرض انشقت وابتلعتهم..!!”.

وتساءلت عن حقيقة بنك المعلومات الذي قالت وزارة “المصالحة” إنه بحوزتها عن “المفقودين، والمخطوفين”، وفق تعبيرها.

كما هاجمت صفحة “سوريا فساد في زمن الإصلاح” وسائل إعلام نظام الأسد، واصفة الأرقام التي ذُكرت عن “المفقودين” بأنها مبالغ بها، ولفتت إلى أنه وسط هذا الغضب “لم يحضر أي مسؤول” للاستماع إليهم.

وعكست تعليقات موالين للنظام على موقع “فيسبوك” حجم الغضب والسخط على حكومة النظام بسبب كذبها، وتعاملها مع “ملف المفقودين”، حسب قولهم.

يُشار إلى أن نظام الأسد تعرض أكثر من مرة لضغوط كبيرة من قبل الموالين له، بسبب المصير المجهول للآلاف الذين يشكل العسكريون في قوات الأسد الجزء الأكبر منهم، ويقول موالون إن النظام لا يعطي اهتماماً بهذا الملف، أو أنه يعلم مصائر المفقودين لكنه لا يفصح عنهم خشية ردة فعل عائلاتهم.