أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قلق دولي من نزوح 700 ألف سوري منذ بداية العام

قلق دولي من نزوح 700 ألف سوري منذ بداية العام

قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا إن نحو 700 ألف سوري اضطروا للنزوح من منازلهم هذا العام بسبب القتال في عدة مناطق بالبلاد.

وذكر بانوس مومسيس منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية في بيان: «إنني قلق للغاية بشأن النزوح الضخم المتواصل لما يربو على 700 ألف سوري منذ بداية العام نتيجة الأعمال القتالية المستمرة في البلاد».

ونزح أكثر من 400 ألف شخص بسبب عمليات عسكرية في محافظة إدلب شمال البلاد علاوة على 133 ألفا من الغوطة الشرقية الواقعة قرب دمشق ولا يزال العنف مستمرا في جنوب دمشق وبمحافظة حمص وفي شمال شرقي وجنوب سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرات الحافلات وصلت إلى شمال غربي سوريا وعلى متنها مقاتلو المعارضة الذين وافقوا على تسليم مدينة دوما قرب دمشق بعدما تعرضت لهجوم يشتبه بأنه كان بالأسلحة الكيماوية.

ويأتي إجلاء مقاتلي المعارضة وأسرهم فيما يستعد مجلس الأمن الدولي للانعقاد في وقت لاحق اليوم لمناقشة الهجوم الذي يعتقد أنه تم بأسلحة كيماوية في دوما مطلع الأسبوع.

ووجه مقاتلو معارضة أصابع الاتهام للحكومة السورية التي تنفي أي دور لها في الأمر كما تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتحرك سريعا ردا على الهجوم. وبدأت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة تحقيقا. وتقول روسيا أكبر حليف للحكومة السورية إن التقارير التي أفادت بوقوع هجوم كيماوي ملفقة.

وبدأ مئات آخرون في مغادرة دوما اليوم الثلاثاء، وقالت صحيفة «الوطن» الموالية للنظام إنه من المتوقع مغادرة نحو 40 ألف مقاتل وأسرهم في المجمل، فيما عبرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن قلقها من «تصاعد مد النزوح من جديد».

ويعني الاتفاق أن النظام استعاد السيطرة على كل الغوطة الشرقية التي كانت أكبر معقل للمعارضة المسلحة قرب العاصمة دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 67 حافلة تقل مئات المقاتلين وأسرهم ومدنيين آخرين رفضوا العودة إلى حكم الأسد وصلت إلى مناطق للمعارضة قرب حلب اليوم الثلاثاء.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن 3600 مسلح وأسرهم غادروا دوما خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وأطلقت «جيش الإسلام» سراح عشرات الأسرى بموجب الاتفاق. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ يوم الأحد بعد ساعات من تقارير جماعات إغاثة طبية عن هجوم كيماوي محتمل، إذ قالت إن عشرات الأشخاص قتلوا في المدينة بعد يوم من استئناف الحكومة قصفها العنيف للمنطقة المكتظة بالسكان.

وخرج آلاف المقاتلين من جماعات معارضة مسلحة أخرى برفقة عشرات الآلاف من المدنيين في طريقهم إلى شمال غربي سوريا بعد اتفاقات تسليم مدن أخرى رئيسية بالغوطة.

وقالت مفوضية اللاجئين إن نحو 130 ألف شخص هربوا من الغوطة الشرقية على مدى الأسابيع الأربعة الأخيرة.

وقال المتحدث باسم المفوضية أندريه ماهيتشيتش خلال إفادة صحافية: «قلقنا تحديدا من الوضع في دوما… حيث لا يزال عشرات الآلاف من المدنيين محاصرين».

وذكرت المفوضية أن نحو 45 ألف نازح يقيمون في ثمانية ملاجئ قرب دمشق بينما غادر العدد ذاته تقريبا تلك الملاجئ بعد عمليات فحص. وقال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن الفرق الطبية في الملاجئ أبلغت عن وجود أمراض جلدية ومشاكل في التنفس بين الأطفال.

المصدر: الشرق الأوسط