أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » أبرز تصريحات مندوبي الدول دائمة العضوية في جلسة مجلس الأمن الأخيرة

أبرز تصريحات مندوبي الدول دائمة العضوية في جلسة مجلس الأمن الأخيرة

عقد مجلس الأمن الدولي مساء الثلاثاء 10 نيسان/إبريل جلسة للتصويت على مشروع قرار أمريكي بشأن الهجمات الكيماوية الأخيرة على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، إلا أن تلك الجلسة انتهت باستخدام المندوب الروسي حق النقض (الفيتو).

من جانبه المندوب الفرنسي في مجلس الأمن دعا إلى التوصيت لصالح تمرير مشروع القرار بالموافقة، وقال إن “فرنسا لن تقبل بأي آلية تحقيق شكلية ودون ضمانات حول استقلاليتها”، وأضاف: “انتهاء عملية آلية التحقيق المشتركة خلّف فراغاً كبيراً تم استغلاله من قبل دمشق”.

أما المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن نيكي هايلي فقالت: “علينا وقف الهجمات التي يتعرض لها المدنيون في سورية”، ووجهت النقد لمشروع القرار الروسي المقابل لمشروع القرار الأمريكي، إذ قالت إن مشروع ذلك القرار “لا يمنح استقلالية للجنة التحقيق بشأن استخدام الكيماوي في سورية”، واستطرد بالقول: “علينا إنهاء هذه الهجمات الوحشية التي يتعرض لها المدنيون في مدينة دوما”، وطالبت بضمان “استقلالية فرق التحقيق في هجمات الكيماوي بسورية”.

لكن المندوب الروسي كشف في مداخلته أن “الأمريكيين يعلمون رفضهم لمشروع قرارهم ويصرون على تقديمه، ومن المستحيل أن تتم الموافقة عليه في مجلس الأمن”، واستطرد بالقول إن “مشروع القرار الأمريكي هو لتبرير الهجوم العسكري على النظام السوري”، محذراً من أن “الدخول في مغامرة عسكرية سيكون له تبعات خطيرة” مبرراً استخدامه لحق بلاده في رفض قرارات مجلس الأمن المقترحة إنه “لحماية السلم والأمن الدوليين والغرب يتحمل تبعات أي عملية عسكرية غير مبررة ضد النظام السوري”.

وهاجمت المندوبة البريطانية لدى مجلس الأمن كارن بيرس موقف روسيا معتبرةً أنها “ليست مخولة بإجراء تحقيق باسم مجلس الأمن” داعيةً إلى “تشكيل آلية تحقيق مستقلة” وأضافت بالقول إن “مصداقية روسيا مشكوك فيها الآن ولن نبقى مكتوفي الأيدي، واستخدامها الفيتو لحماية النظام السوري”.

وعبر المندوب الصيني عن قلق بلاده البالغ إزاء استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في سورية وعن دعم بلاده “إجراء تحقيق موضوعي ومستقل حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية” واستدرك بالقول: “يجب المحافظة على وحدة مجلس الأمن” وكشف أن بلاده ترى نقاطاً يمكن الموافقة عليها في مشروع القرار الأمريكي ولكنها ترفض التهديد باستخدام القوة لحل النزاعات الدولية إذ أن “الوضع في سورية حرج للغاية ولا بد من حل سياسي للأزمة السورية”.

الفيتو الروسي يعتبر الثاني عشر من نوعه ضد مشاريع القرارات المتعلقة بالسورية والتي تطال النظام السوري، والسادس ضد مشاريع القرارات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيماوية في سورية، والجدير ذكره أن المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن قالت في جلسة عقدت أمس الاثنين إن بلادها ستقوم بالرد على الهجوم الكيماوي الأخير على دوما مهما كان موقف مجلس الأمن، وحذر مركز الإنذار الأوروبي للملاحة في شرق البحر المتوسط من احتمال وقوع غارات جوية خلال الاثنين وسبعين ساعة القادمة.