أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » راغب علامة : ‏منذ يومين نسمع عن حرب أميركية روسية في المنطقة شعوري بأنها حرب إعلامية فقط

راغب علامة : ‏منذ يومين نسمع عن حرب أميركية روسية في المنطقة شعوري بأنها حرب إعلامية فقط

ردود فعل فنية حول الضربة الأميركية المرتقبة

ليس جديداً على “نجوم” العالم، الرد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ثمة متلازمة بين الرئيس ترامب وجمهوره، لا تحمل تأييداً له، على عكس كل المواقف التي أعلنت منذ لحظة انتخابه، والتي تؤكد أنّه الرئيس غير المرغوب فيه.

بعد انتخاب ترامب سنة 2016، خرجت مجموعة من الأصوات المنددة بفكر ترامب العنصري، حتى أصبح معظم الفنانين الأميركيين على خلاف مستحكم مع الرئيس نفسه. فصعّد البعض اللهجة، كما هو حال الرئيس وتغريداته العشوائية التي لا تُحمَد عقباها، إذْ قد توصل بعضُ تغريداته إلى حروب عالمية، كما هو حال العالم اليوم.

ولم تسلم وسائل الإعلام من هجوم الرئاسة الأميركية. فقد اشتعلت حرب التغريدات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشبكة الأخبار الأميركية على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر. وذلك إثر نشر ترامب تغريدة هاجم فيها شبكة CNN الأميركية، قائلا “إنها تعد مصدراً مهماً للأخبار الكاذبة، وتعطي صورة سيئة عن الولايات المتحدة للعالم”.

خلال 2017، نشر دونالد ترامب الكثير من التغريدات المثيرة للجدل، آخرها تلك التي صاحبت توقيعه لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، قال فيها: “لقد قررت أن الوقت قد حان للاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

وبداية مارس/ آذار الماضي، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة في حفل الأوسكار، وكأنه يشمت أو يسخر من تدني عدد متابعي حفل الأوسكار الذي يقام في الولايات المتحدة كل سنة بعدما انخفضت نسبة المتابعين له بنحو 20%.

قبل أيام، قُرعت طبول الحرب على سورية. الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد روسيا بمواجهة صواريخ ذكية، تداعى الناس والإعلام في انتظار الضربة العسكرية، خاف الناس، لتبدأ المعركة والسجالات على مواقع التواصل الاجتماعي. جنون يسابق الضربة المتوقعة، ويتخذ من المواقع البديلة ترسانة تواجه تغريدات الرئيس الأميركي بتغريدات مضادة شاجبة أطلقها، وصفها كثيرون بأنها أشبه بحفل جنون لا تُحمَد عواقبه.

هكذا استطاع ترامب أن يُشغل الناس. الفنانون تداعوا وحضروا أنفسهم كما كل مرة على مواقع التواصل الاجتماعي. أمس الأول، بدأت المعارك والردود تتخذ منحىً تصاعدياً، حتى وصل “هاشتاغ” سورية، على موقع تويتر، إلى المركز الأول الأكثر تداولاً على المحرك في لبنان.

الفنانون

رّد الفنان اللبناني زين العمر عبر “تويتر” مستخدماً هاشتاغ “إذا وقعت الحرب”. واعتبر الفنان اللبناني “أننا نعيش في الحرب منذ أن خلقنا”، متسائلاً عمّا تغيّر: “هل نعيش اليوم في البحبوحة وراحة البال والسلام؟”. وأشار في السياق عينه، إلى أنه إذا وقعت الحرب، “ستزهق أرواح الأبرياء فقط”، مشيراً الى أنه “منذ أن خلقنا ولبنان يمرّ في مرحلة دقيقة، عمرنا انتهى والدقيقة لم تنتهِ حتى الساعة”.

علق الفنان راغب علامة على مستجدات العلاقات الأميركية – الروسية المتوترة والحديث عن حرب أميركية روسية في المنطقة قائلاً في تغريدة: “‏منذ يومين نسمع عن حرب أميركية روسية في المنطقة. لا أدري لماذا لا أصدق هذه التصريحات الإعلامية عن هذه الحرب”، وتابع: “شعوري بأنها حرب إعلامية فقط. أتمنى ذلك، إذ إن حربا كهذه ليست مزحة على الإطلاق وعواقبها خطيرة على الجميع، فلننتظر ونرَ”. وقالت الفنانة السورية أصالة نصري: “يا ربّ إحمي هالنّاس بسوريا وإحمي قلوبنا التعبانة”، والمعروف أن الفنانة أصالة نصري غير مقيمة في دمشق، وهي تعارض نظام الأسد.

أما المخرج اللبناني ناصر فقيه، فكتب مختصراً “قنابل ذكية بيد أحمق”، وتحدث الممثل المصري أحمد السقا مدوناً على تويتر: “ندعوك يا رب أن ترفع عن أهلنا في سورية ما أصابهم من بلاء، ندعوك وأنت أعلم بدموع الأطفال وصراخ الثكالى وأنين اليتامى، اللهم انتصر لهم، فقد ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم، اللهم إنه قد عظُم بهم البلاء واشتد بهم الكرب وبلغت القلوب الحناجر وأنت أرحم الراحمين”.

وغرد الممثل باسم ياخور: “اشتريت كتاب الأبراج وقريت برجي مكتوب: تنتظرك أيام رخاء، ما بعرف ليش حاسس في خربطة بالأحرف”. ونشرت صفحة الممثلة السورية الراحلة فدوى سليمان، تغريدة تقول “بكتب اسمك يا بلادي عالشمس الما بتغيب”.

وتناول الكاتب السوري هوزان عكو، مسألة الحرب بتغريدة كتب فيها: “استعادة أجواء الحرب الباردة تمثيلية لا تروق إلا لمن يقوم بها. الأمم هلكت من ممثليها”. وكذلك أدلت الإعلامية السورية زينة يازجي، المقيمة في دبي، برأيها فكتبت: “رغم كل ما يقوله ترامب وما ينشره البيت الأبيض من إشارات لضربة عسكرية في سورية، لا زلت أعتقد أن الأمر لصرف النظر عن التحقيقات بحق ترامب. يبدو لي أنها رسائل عن وحول وحتى لروسيا داخلياً وخارجياً، لا مصلحة لأميركا فعلية ومباشرة في سورية”.

فيديوهات

اللافت أيضاً، كان تصميم مجموعة من الفيديوهات، والتي رافقت المواقف رداً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تصور الرئيس الأميركي حاملاً لقذائف صاروخية على أغنية للفنان شعبان عبد الرحيم، لكنه يخطئ في إصابة هدفه، ويُصاب بصاروخ في ظهره. ونفذ مرصد الحرية فيديو آخر يصور خوف رئيس النظام السوري بشار الأسد من الضربة الأميركية، ومحاولة المرشد الإيراني علي خامنئي إنقاذ الأسد لكنه لا يلبث أن يوقعه وكأنه يغدر به.

المصدر: العربي الجديد – كريستين أبيض