أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بعد سقوط الغوطة وعاصمتها دوما : منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق تترقب مصيرها

بعد سقوط الغوطة وعاصمتها دوما : منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق تترقب مصيرها

نجحت روسيا ومعها إيران، بإعادة مدينة دوما والغوطة الشرقية إلى سيطرة النظام السوري، على جثث آلاف المدنيين الذين سقطوا بالقصف والحصار على مدى سنوات، ليبتهج النظام أمس برفع علمه في دوما، مع خروج مقاتلي “جيش الإسلام” وعائلاتهم من المدينة، وانتشار الشرطة العسكرية الروسية فيها، ووسط معلومات عن مغادرة أغلب قادة “جيش الإسلام” المدينة بمن فيهم قائد الفصيل عصام بويضاني، باتجاه الشمال السوري.

وليس بعيداً عن الغوطة الشرقية، تترقب منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق مصيرها، وسط تهديدات روسية لأهلها وفصائل المعارضة فيها بمواجهة الحرب أو التهجير إذا لم يوافقوا على تسليم مناطقهم للنظام. وبعد أنباء عن توقيع اتفاق منفرد من إحدى مدن القلمون، وهي مدينة الضمير، بين أهالي المدينة وفصائلها من جهة، والجانب الروسي من جهة أخرى، يتواصل الضغط على بقية المناطق للتوقيع على اتفاقات مشابهة. لكن حتى اللحظة لا يوجد أي اتفاق في القلمون، وما حصل هو محاولة من ضباط النظام وأنصار خارج مدينة الضمير لعزل المدينة وقضمها على انفراد بعيداً عن مدن القلمون الأخرى مثل الرحيبة وجيرود، حيث عقد وفد من لجنة التفاوض في المدينة اجتماعاً سريعاً مع أحد الضباط الروس الذي خيّرهم بين المصالحة أو التهجير. وأوضح أن اللجنة حاولت التملص من الرد، وأخبرت الجانب الروسي بأن فصائل الضمير مرتبطة بالقلمون وجبل البتراء. ولم يحدث اجتماع جديد مع الجانب الروسي.

من جهتها، وصفت تنسيقية مدينة الضمير ما حدث في المدينة بأنه “محاولة من النظام والضفادع (نسبة إلى الشيخ بسام ضفدع المتعامل مع قوات النظام في بلدة حمورية بالغوطة الشرقية) لقضم مدينة ضمير وتهجيرها فوراً، لكن تم اختيار لجنة في القلمون تضم جميع الفصائل العسكرية للعمل على المفاوضات مع الجانب الروسي في دمشق”.