أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » إيران تتوعّد بالرد على العمليات العسكرية في سورية… وخامنئي يصفها بـ”العدوان الثلاثي”

إيران تتوعّد بالرد على العمليات العسكرية في سورية… وخامنئي يصفها بـ”العدوان الثلاثي”

رفضت إيران، اليوم السبت، العمليات العسكرية الأميركية الفرنسية البريطانية في سورية، والتي جاءت بعد الهجوم الكيميائي للنظام في دوما، وتوعّدت بالرد عليها.

ووصف المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، الضربة، بأنّها “عدوان ثلاثي على سورية”، قائلاً إنّ رئيسي الولايات المتحدة دونالد ترامب، وفرنسا إيمانويل ماكرون، ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي “مجرمون”.

وأضاف خامنئي الذي التقى عدداً من المسؤولين، اليوم السبت، بحسب ما نقلت مواقع إيرانية، أنّ “ما حصل لن يصل لنتيجة تذكر، وأنّ مسؤولي الدول الثلاث لن يحققوا مبتغاهم، فهذه التجربة تكرار لما حصل في العراق وأفغانستان”.

من جهته، أبدى الحرس الثوري الإيراني، رد فعل أكثر حدة، إذ قال يد الله جواني المستشار السياسي لقائد الحرس، إنّ “على الولايات المتحدة أن تنتظر عواقب ما فعلته في سورية”.

ونقلت وكالة “فارس”، عن جواني قوله، اليوم السبت، إنّ “الخيارات أمام محور المقاومة للرد على أميركا وحلفائها، باتت مفتوحة أكثر من السابق، عقب اتخاذ خطوة الضربات الجوية”، مضيفاً أنّ “ما حصل عدوان واضح ينتهك السيادة السورية”.

واعتبر جواني أنّه “كان من المفترض أن تجري تحقيقات حول مزاعم استخدام سلاح كيميائي، ولكن أميركا تريد استخدام ذلك كذريعة للهجوم على دمشق”، قائلاً إنّ “ما حصل لن يغير المعطيات على الأرض لكنّه سيعقّد الأزمة، وهذا بالنتيجة لن يكون لصالح واشنطن في المنطقة، بل سيقوي محور المقاومة”، بحسب رأيه.

أما الخارجية الإيرانية، فشجبت في بيان رسمي، الضربات في سورية، ورأى المتحدث باسمها بهرام قاسمي، أنّ ما حصل “سيرفع من مستوى التوتر في الإقليم، ويشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية”.

وذكر قاسمي أنّه “ليس لدى أميركا أي دليل على استخدام السلاح الكيميائي، لكن عليها أن تتحمّل مسؤولية التبعات المتوقعة إثر خطوتها هذه”، والتي رأى أنّها “أتت للتعويض عن خسائر واشنطن وحلفائها في سورية، بعد تراجع الإرهابيين في حلب، وتغيّر المعادلات في الغوطة الشرقية”.

ورأى قاسمي، أنّ السياسة الأميركية “مزدوجة المعايير، إذ تتجاهل ما فعلته إسرائيل مؤخراً بحق غزة”، داعياً المجتمع الدولي لإدانة ما تفعله واشنطن.

من ناحيته، وصف محسن رضائي أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، الضربات في سورية، بأنّها “خطوة ترمي لحفظ ماء وجه ترامب، وتثبت ضعف أميركا في الخيارات العسكرية، وتغطي على خسارتها في سورية”.

ورأى رضائي، اليوم السبت، في تصريح، أنّ “الموقف الروسي القاطع، وعدم مشاركة دول أوروبية للخطوة الأميركية، واحتمال تهديد إسرائيل من قبل حزب الله اللبناني، هو ما أوقف ترامب”، قائلاً “على ترامب أن يقتنع بأن إنهاء ما يجري في سورية، لن يكون باتخاذ خطوات عسكرية ستشعل المنطقة وستضر أميركا وإّنما يكون بدعم الحل السياسي”.

طهران ــ فرح الزمان شوقي