أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قوات المجرم بشار توقف هجومها على شمال حمص لاعادة مياه الشرب المقطوعة للسلمية ولفتح طريق حمص حلب عبر السلمية

قوات المجرم بشار توقف هجومها على شمال حمص لاعادة مياه الشرب المقطوعة للسلمية ولفتح طريق حمص حلب عبر السلمية

ذكرت مصادر موالية، أن النظام أوقف حملته العسكرية بعد 48 ساعة من انطلاقها على الجيب المحاصر بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، مؤكدة أن خطوط السيطرة، عادت كما كانت قبل بدء العملية، حسب المصادر نفسها.

وكشفت المصادر لـ”زمان الوصل” أن 13 عنصرا قتلوا من جيش النظام و”القوات الرديفة”، وجرح 15 آخرين.

بينما قالت مصادر عسكرية في المقاومة السورية بريف حمص، إن خسائر النظام كانت كبيرة جداً، حيث قُتل نحو 30 عنصراً، وتم تدمير وعطب 5 دبابات وآليات عسكرية، واغتنام أسلحة متنوعة.

وأضافت قائلة إن النظام وميليشياته، والتي نفذت طائراته الحربية أكثر من 150 غارة جوية على المدنيين، أجبر على وقف حملته العسكرية، التي بدأها من الأطراف الشرقية لريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها، وقطع طريق حلب بمنطقة السلمية، إضافة إلى قطع مياه الشرب عن مدينة “السلمية” وريفها الشرقي.

وأكدت مصادر أهلية بريف حمص الشمالي ، أن الغارات الجوية، توقفت منذ ظهر أمس الأثنين، بعد ما انقطعت المياه عن الموالين للنظام في مدينة “سلمية” وريفها الشرقي.

وأضافت المصادر الأهلية إن فصائل المقاومة تتحكم بخط مياه الشرب القادم من “نبع التنور”، بريف “القصير” جنوب غرب حمص، الذي يغذي مدينة حماة و”سلمية” وريفها الشرقي بنحو 90 % من احتياجاتهم المائية.

وتوقعت المصادر الأهلية أن تلجأ المقاومة السورية، بعد قطع المياه، إلى قطع الكهرباء عن مدينة “سلمية”، وضرب خطوط نقل الطاقة الكهربائية، التي تربط جنوب سوريا بشمالها، واستهداف محطة توليد الكهرباء في قرية “الزارة”، والتي تعد من أهم محطات توليد الكهرباء عند النظام، كوسيلة ضغط على النظام وميليشياته، في حال استمرار غارات الطيران وحملة النظام الشرسة ضد المدنيين بريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

من جانبها اعترفت مؤسسة مياه الشرب في حماة، بقطع المياه عن “السلمية” وريفها الشرقي الذي يعد اهم الخزانات البشرية التي تمد النظام بالمرتزقة.

وقالت المؤسسة التابعة لحكومة النظام في بيان لها أمس: “إن التنظيمات الإرهابية تعتدي على محطة ضخ مياه القنطرة وانقطاع المياه عن 400 ألف مواطن بريف حماه الشرقي”.

ويشكل أبناء ريف سليمة الشرقي نحو 90% من عناصر حملة النظام البرية الحالية على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وهم منضوون ضمن ميليشيات “الدفاع الوطني، نسور الزوبعة، وفوج المخابرات”.

في سياق متصل فيما يلي أسماء قتلى جيش النظام وميليشياته، كما وردت على صفحاتهم:
1 – النقيب حازم وليد الخطيب (اللواء 47)، السويداء-إمتان
2 – الملازم أول دانيال سليمان / حمص -غور العاصي
3 – جعفر سلمان العبدو / حمص-تلكلخ -عين الخضرة
4 – محمد نصر معلا / حمص-زهراء
5 – سامر الضاهر / حمص-الأشرفية
6 – معتز سليمان / حمص-غور العاصي
7 – رامي عيسى حميدة / حماة -سلحب- الغاب
8 – ضياء جميل يوسف / حماة -نبع الطيب- الغاب
9 – ورد يوسف / حماة -نبل الخطيب- الغاب
10 – زين حسن الصافتلي / اللاذقية -جبلة-بتغرامو
11-مهند أمين (ميليشيا الدفاع الوطني)، تلدرة.
12-أمين الصغير (ميليشيا الدفاع الوطني)، سلمية.
13-حسن مقداد (نسور الزوبعة)، سلمية.

المصدر: زمان الوصل