أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » واشنطن تتحدث عن خليط من السارين والكلور في هجوم دوما

واشنطن تتحدث عن خليط من السارين والكلور في هجوم دوما

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أنها ترجح وجود السارين والكلور في دوما التي تعرضت لهجوم كيماوي في 7 الشهر الجاري، في وقت استمر الجدل حول عدم دخول مفتشي منظمة السلاح الكيماوي إلى المدينة في غوطة دمشق.

وقال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنها اتفقت مع الرئيس الصيني شي جينبينغ الخميس على أن استخدام الأسلحة الكيماوية «على يد أي كان في أي مكان ولأي هدف غير مقبول».

وقالت متحدثة في بيان «أشارت رئيسة الوزراء إلى أن استخدام غاز أعصاب ضد يوليا وسيرغي سكريبال في سالزبري كان هجوما خطيرا على الأراضي الخاضعة لسيادة المملكة المتحدة، وكان أول استخدام لغاز أعصاب على تراب أوروبي منذ الحرب العالمية الثانية».

وفيما يتعلق بسوريا، قالت المتحدثة إن ماي أبلغت شي بأن «منع روسيا لاتخاذ إجراء دبلوماسي يؤكد أهمية أن يتعاون المجتمع الدولي لتأسيس آلية مستقلة تنسب المسؤولية لمنفذي هجمات مثل الذي وقع في دوما».

إلى ذلك، أعلنت موسكو العثور على أسطوانات مصدرها ألمانيا تحتوي على مادة الكلور و«قنابل دخانية» بريطانية في الغوطة الشرقية الجيب السابق لفصائل المعارضة.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا أن «القوات الحكومية السورية عثرت في الأراضي المحررة في الغوطة الشرقية على مستوعبات فيها كلور من ألمانيا… وقنابل دخانية تم تصنيعها في سالزبري (جنوب إنجلترا)». وسالزبري هي المدينة التي تعرض فيها العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته للتسميم بغاز للأعصاب في الرابع من مارس (آذار) الماضي. واتهمت لندن موسكو بالوقوف وراء الهجوم بينما تصر روسيا على أنه لا يد لها في الموضوع وتندد بـ«استفزاز».

وتندد روسيا مرارا في الأيام الأخيرة بـ«إخراج» للفصائل المعارضة حول الهجوم المفترض في دوما الذي أوقع 40 قتيلا على الأقل بحسب أجهزة الإسعاف.

وأدى الهجوم الذي نسبه الغرب إلى قوات النظام السوري إلى قيام واشنطن ولندن وباريس بشن ضربات على منشآت للنظام وتوتر دبلوماسي شديد.

ونشرت روسيا مساء ما قالت بأنه شهادة طفل سوري أكد المشاركة في «إخراج» للهجوم قامت به الفصائل المعارضة.

كما أعلنت روسيا الأربعاء العثور على «مختبر كيميائي ومستودع لمواد كيميائية» في دوما، فيه مواد تستخدم في تصنيع الكبريت وغاز الخردل بالإضافة إلى أسطوانة للكلور.

وكانت موسكو أعلنت في الثالث من مارس العثور على «مختبر تحت الأرض لتصنيع مواد سامة بشكل يدوي» في سوريا. كما أعلنت في الـ14 منه العثور على «مختبر آخر» في بلدة افتريس في الغوطة الشرقية. ولا يزال يتعذر على فريق الأمم المتحدة المكلف التحقيق حول الهجوم الكيماوي المفترض التوجه إلى المكان الخميس لأسباب أمنية. كما تعرضت مهمة استطلاع لإطلاق نار قبل بضعة أيام.

المصدر: الشرق الأوسط