أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » هجوم للمعارضة في اللاذقية يقتل 15 بينهم 4 ضباط.

هجوم للمعارضة في اللاذقية يقتل 15 بينهم 4 ضباط.

قالت مصادر إعلامية مقربة من قوات النظام إن «فريق محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رفض لقاء أشخاص من مدينة دوما شرقي العاصمة دمشق الجمعة»، بينما أكدت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية أن «بعثة استطلاعية للفريق الأمني دخلت صباح اليوم(أمس) مدينة دوما برفقة الشرطة العسكرية الروسية». تزامنا، قال متحدث باسم الخارجية الألمانية أمس الجمعة إن زيارة صحافيين روس لمواقع في سوريا لم يستطع مفتشو الأسلحة الكيميائية التابعون للأمم المتحدة دخولها يثير العديد من التساؤلات.
وكانت الولايات المتحدة قالت إن لديها معلومات موثوقة تشير إلى أن روسيا وسوريا تحاولان «تطهير» موقع الهجوم الكيميائي المشتبه في وقوعه في سوريا، فيما تحاولان أيضا تأجيل وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لموقع الهجوم.
وأبدى قيادي في المعارضة السورية تفاؤله في البداية الجيدة لفريق المحققين، وقال إن «رفض خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لقاء عدد من الشهود الذين جلبهم الأمن السوري هو بداية مبشرة لعمل مهني من قبل لجنة التحقيق، لأن من يتم تقديمه الآن سيتحدث كما يطلب منه الأمن السوري». وقال القيادي الذي لم يفصح عن اسمه، في تصريح لـ(د.ب.أ) في تأكيد للعبث بأدلة الجريمة إن «القوات الحكومية السورية والروسية عملت على إخفاء آثار القصف الكيميائي من خلال إحداث تفجيرات عدة في المكان الذي حصلت فيه جريمة الكيميائي، بل عملت على تجهيز موقع آخر تعده لزيارة المحققين».

”””””””””””””””’

نفذت مجموعات من المعارضة السورية المسلحة، فجر الجمعة، 20 نيسان، 2018، هجوما بريا خفيا ضد قوات النظام السوري في ريف اللاذقية على الساحل، الأمر الذي أدى إلى مقتل 15 من ضباط وعناصر النظام، وإصابة آخرين، في هجوم يعد الأول من نوعه خلال الأشهر الأخيرة.
ووفق المعلومات الخاصة التي حصلت عليها «القدس العربي»، فإن الهجوم المفاجئ للمعارضة تم مع ساعات الفجر، عبر تسلل مجموعات من المعارضة نحو «تلة رشو» في ريف اللاذقية الشمالي، وأن من بين القتلى أربعة ضباط للنظام السوري، وخمسة من صف الضباط، وستة عناصر مجندين، بالإضافة إلى أكثر من عشرين عنصرا أصيبوا بجروح متوسطة وبالغة.
ومن أسماء قتلى قوات النظام السوري في الهجوم، الملازم شرف عمار محمد، الملازم شرف علي كزبر، الملازم شرف علي محمد علي، الملازم أول عمار مالك خيزران، الرقيب اياد اسماعيل، الرقيب بشار محمد، العريف محمد غانم، العريف احمد إسبر، العريف حسن علوش.
وأشارت مصادر محلية إلى أن مجموعات المعارضة، قد انسحبت من مكان الهجوم من دون وقوع خسائر تذكر، فيما لم يصدر عن المعارضة السورية المسلحة المشاركة في الهجوم أي بيانات رسمية، حول العملية الأمنية التي نفذتها في ريف اللاذقية الشرقي، والدوافع من وراء العملية.
أما صفحة القوى الأمنية في اللاذقية، التابعة للنظام السوري، فذكرت أن «ما حصل في ريف اللاذقية وتحديدا تلة «رشو» لم يكن هجوما بريا أو عملية عسكرية واسعة للجماعات المسلحة فقط، بل كان تسللا مدروسا إلى إحدى النقاط العسكرية القريبة من مواقع المسلحين في محور «كباني» ونتيجة المباغتة ارتقى عدد من الشهداء دون تحقيق مكاسب على الأرض».
كما تسبب الهجوم، وفق ما قاله المرصد السوري لحقوق الإنسان، بإصابة عناصر وضباط آخرين من قوات النظام بجراح متفاوتة الخطورة، ما يرشح عدد القتلى للارتفاع، فيما تجدر الإشارة إلى أن جبال اللاذقية الشمالية تشهد بين الحين والآخر،د عمليات قصف من قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل، واستهدافات من قبل الأخيرة لمواقع وتمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقة، رغم أن المنطقة تخضع لاتفاق خفض التصعيد، المتفق عليه بين روسيا وإيران وتركيا