أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » ردود فعل غاضبة حيال ضرب مؤيدي حزب الله لمرشح شيعي

ردود فعل غاضبة حيال ضرب مؤيدي حزب الله لمرشح شيعي

ثارت ردود فعل غاضبة، في أعقاب اعتداء موالون لحزب الله، على مرشح شيعي للانتخابات البرلمانية، عُرف بمواقفه الناقدة للحزب.

وطالب سياسيون، وناشطون لبنانيون، بسرعة توقيف المتورطين في الاعتداء على الصحفي علي الأمين، في بلدته شقرا الجنوبية.

رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع، قال في بيان صادر عنه، نقلته صحف لبنانية، إن “هذه الحادثة تشوّش إن لم نقل تعطّل العمليّة الانتخابيّة التي نحن في صددها، لذلك أتمنى على فخامة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون، والرئيس نبيه بري، والرئيس سعد الحريري التدخل فورا لتوقيف الفاعلين وإحقاق الحق”.

وتابع: “كما أطالب وزير الداخليّة والبلديات نهاد المشنوق ووزير العدل سليم جريصاتي بإعطاء تعليماتهما الفوريّة للمرجعيات القضائيّة والأمنية المختصة للتحرّك فورا من أجل التحقيق في الحادثة وتوقيف الفاعلين”.

وشن الجنرال أشرف ريفي، وزير العدل الأسبق، هجوما عنيفا على حزب الله، قائلا: “علي الأمين الصحفي والمرشح للانتخابات، وابن العلاّمة السيد محمد حسن الأمين، تعرّض في بلدته شقرا لاعتداء إرهابي داعشي من مناصري حزب الله”.

وتابع: “هي جريمة موصوفة تدل على هوية الجاني الذي يحلل لنفسه إلغاء الآخر. كل التضامن مع السيد الأمين والعار للدويلة وكل من يغطي أفعالها”.

وغرد النائب ميشيل معوض، قائلا، إن “الاعتداء على الصحفي والمرشح علي الأمين مدان ومستنكر، ونضعه برسم المسؤولين على كل المستويات السياسية والأمنية”.

وتساءل معوض: “كيف يمكن حماية حرية الناخبين في مناطق سيطرة حزب الله إذا كان المرشحون مهددين؟”.

وأعلنت الصحفية دينا مقلد تضامنها مع علي الأمين، ضد ما وصفتها بـ”همجية حزب الله”.

وبتغريدة غاضبة، قال الكاتب والصحفي أسعد بشارة، إن “علي الأمين سيّد في زمن الأوغاد”.

وقالت الإعلامية مي شدياق، إن “ما حصل مع الزميل علي الأمين نموذج عن الديمقراطية بمفهوم حزب الله. أن يهاجمه 30 شخصا لأنه يعلق صورته كمرشح أكبر دليل على همجية هذا الحزب وأحاديته!”.

وفي مقال له بصحيفة “النهار”، تحت عنوان “علي الأمين.. أنت متّهم؟”، قال الكاتب إبراهيم حيدر: “لنعترف أن ما تعرض له الصحفي الزميل والمرشح للانتخابات النيابية في دائرة الجنوب الثالثة علي الأمين، هو فعل مقصود، ورسالة إلى كل المعترضين ليس على سياسة حزب الله وخطابه فحسب، بل على السلطة التي تمسك الشارع بعصا العصبيات الطائفية واستنفار الغرائز التي تطبق على حياتنا ومستقبلنا”.

وتابع: “نكتشف أن لا ديموقراطية للهيمنة الطائفية والمذهبية، فما الذي يمنع مجموعات من التعرض، ليس للمرشحين المعارضين في الانتخابات النيابية فحسب، إنما لكل من اعترض على المناخ السائد، فيقابل باتهامات التخوين والوقوف ضد المقاومة”.

يشار إلى أن الانتخابات اللبنانية تقام في السادس من أيار/ مايو القادم، وستكون الأولى منذ العام 2009 بعدما مدد مجلس النواب الحالي ولايته لثلاث مرات متتالية.