أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » حقيقة أم اشاعة من موقع زمان الوصل ??? : من “بائع فلافل” إلى مجلس الشعب .. سيرة ذاتية لـ”محمد قبنض”

حقيقة أم اشاعة من موقع زمان الوصل ??? : من “بائع فلافل” إلى مجلس الشعب .. سيرة ذاتية لـ”محمد قبنض”


من بائع سندويش فلافل على بسطة في إحدى ضواحي حلب وأداة بطش بيد النظام إلى رجل أعمال ونائب في برلمان شكلي لا يملك من أمره شيئاً، ذلك موجز لسيرة “محمد قبنض” الذي ظهر في فيديو تداوله ناشطون منذ أيام وهو يقف أمام عشرات المدنيين الخارجين من حصار الغوطة الشرقية محاولاً إذلالهم بترداد عبارة “بالروح بالدم نفديك يا بشار” مقابل عبوة ماء في مشهد مخزٍ عكس بوضوح تاريخ هذا الشخص المهزوز وغير السوي.

وروى ضابط منشق كان يخدم في قسم “الشهباء” التابع لفرع الأمن الجنائي بحلب أن “قبنض” مواليد حلب 15 نيسان 1953 ينحدر من حي “باب النيرب”، وكان يملك بسطة صغيرة يبيع عليها سندويش الفلافل على مدخل “بحسيتا” في “باب الفرج” بحلب.

وأردف “عبدو المختار”-اسم مستعار- أن عدداً من النسوة الروسيات كن يترددن على المنطقة ليشترين الثياب والحاجيات الأخرى فتعرف “قبنض” على بعضهن عام 1990 كما تعرف على ثري كويتي كان يسكن بمنطقة “باب الفرج”، وبدأ يأتي له بالروسيات المومسات إلى شقته، وبعد بدء حرب الخليج وغزو العراق للكويت توافد الكثير من الكويتيين إلى المدينة، فبدأ “قبنض” يجني مئات الآلاف من الدولارات من خلال أعماله المشبوهة والسمسرة مختلفة الأنواع والأشكال.

وكشف محدثنا أن قبنض “كان يتعاطى المخدرات ويتاجر بها مع صديقين له هما “و.ب” و”ح .س”، مضيفاً أن الثاني توفي إثر تعاطيه جرعة زائدة من الهيروين.

وروى محدثنا أن “ب” جاء إليه مشتكياً من تصرفات “قبنض” الشاذة وبعد إطلاع العميد رئيس الفرع على الموضوع طلب منه أن يحضر معروضاً من المحكمة وتم فتح ضبط، ولدى إحضار “قبنض” أنكر ما نُسب إليه واتهم صديقه بأنه سيئ الصيت ويتعاطى المخدرات، وتم إرساله مع دورية إلى الفحص الطبي، فكشف التقرير أن “قبنض” كان يمارس أفعالاً شاذة، ليتم توقيفه وتحويله عن طريق الأمن الجنائي إلى القضاء.

واتضح -حسب محدثنا- أن الفيش الجنائي يتضمن ملاحقته بجرمين هما تسهيل الدعارة السرية والنصب والاحتيال فتم إيداعه في سجن حلب المركزي لمدة شهر عام 2008 قبل أن يفرج عنه لأسباب غامضة وغير معروفة.

بعد اندلاع الثورة جمع “قبنض” 30 شخصاً من أصحاب السوابق من أبناء الحي الذي يسكن وبدأ يؤازر قوات الأسد في قمع المظاهرات أمام أبواب المساجد، ويعتقل الشباب دون أسباب في مناطق “صلاح الدين” وجوامع “سيف الدولة” وجامعة حلب بجانب فرع الأمن الجنائي في “الشهباء”.

وكانوا يحملون -كما يقول- السكاكين والعصي ويشبحون بالتنسيق مع فرع الأمن العسكري وبأمر من رئيس الفرع ذاته، حتى أنه -كما يؤكد محدثنا- كان ينتقم من بعض الأشخاص الذين كانوا على خلاف شخصي معه فيما مضى، وكان دائم التنسيق مع المدعو “سامي الأوبري” صاحب مكاتب “الشهباء” في حلب وعدد من الملاهي الليلية في “الأشرفية” الذي تم تكليفه عام 2014 قائداً لمركز “الدفاع الوطني” بمدينة حلب، وحينها ظهر اسمه وبدأ بابتزاز الموقوفين والحصول منهم ومن ذويهم على إتاوات.

وأضاف محدثنا أن “قبنض” كان يختار ضحاياه من أثرياء المدينة ويفرض عليهم الإتاوات والرشى، ومنهم -كما يقول- رجل الأعمال “ص. ز” صاحب إحدى شركات النقل الذي ابتزه ذات مرة بمليوني ليرة ولم يجرؤ أن يشتكي عليه.

بعد أن ظهر الثراء على “قبنض” جراء الأعمال غير المشروعة والتشبيح انتقل من منطقة “النيرب” الشعبية إلى “الحمدانية”، واشترى –كما يؤكد محدثنا- أرضاً عند “دوار الموت” بجانب الكازية بعشرات الملايين.

وأوضح أن “قبنض” اعتاد على الترشح لـ”مجلس الشعب” قبل الثورة، وكانت لافتاته تملأ الشوارع، ولكنه لم يكن ينجح بسبب فيشه السابق وأميته، والكلام للمصدر نفسه، حتى تمت تزكيته لاحقا من قبل الأمن العسكري لدوره في “القضاء على الإرهابيين”، ليصل إلى “مجلس الشعب” عام 2016 مع الكثير من مرتزقة وأعوان النظام الذين وصلوا معه كآل “بري” وغيرهم بعد مسح سجله الجنائي.

وأكد “المختار” أن “قبنض” انتقل فيما بعد إلى دمشق لينشئ شركة إنتاج باسم “شركة قبنض للإنتاج والتوزيع الفني” درت عليه ملايين الدولارات، واستغل علاقاته مع مسؤولين كبار في القصر الجمهوري لشراء قطعة أرض أقام عليها مركز تسوّق حديث في ضاحية “قدسيّا” السكنيّة بمبلغ 40 مليون ليرة سورية، ثم ارتفع ثمنها فجأة ليصير سعرها 400 مليون ليرة سورية بسبب موقعها المتميز، وقام بشراء أراض في “جسرين” و”صيدنايا” و”الديماس” و”بيت جن” بريف دمشق.

المصدر: زمان الوصل




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع