أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » رواية “حرب الكلب الثانية” للروائي إبراهيم نصر الله تفوز بجائزة الرواية العربية

رواية “حرب الكلب الثانية” للروائي إبراهيم نصر الله تفوز بجائزة الرواية العربية

فازت رواية “حرب الكلب الثانية” للروائي الأردني من أصل فلسطيني إبراهيم نصر الله بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) في دورتها الحادية عشرة، وذلك في احتفال مساء اليوم الثلاثاء بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

وقال رئيس لجنة التحكيم إبراهيم السعافين إن الرواية تتناول تحوّلات المجتمع والواقع بأسلوب يفيد من العجائبية والغرائبية ورواية الخيال العلمي، مع التركيز على تشوهات المجتمع وبروز النزعة التوحشية التي تفضي إلى المتاجرة بأرواح الناس في غياب القيم الخُلُقية والإنسانية.

وأضاف أنها تركز على الشخصية الرئيسية وتحولاتها من معارض إلى متطرف فاسد، وتكشف عن نزعة التوحش التي تسود المجتمعات والنماذج البشرية واستشراء النزعة المادية.

وتنافست في هذه الدورة بالقائمة القصيرة ست روايات؛ هي “زهور تأكلها النار” للكاتب السوداني أمير تاج السر، و”الحالة الحرجة للمدعو (ك)” للكاتب السعودي عزيز محمد، و”ساعة بغداد” للكاتبة العراقية شهد الراوي، و”حرب الكلب الثانية” للكاتب إبراهيم نصر الله، و”الخائفون” للكاتبة السورية ديمة ونّوس، و”وارث الشواهد” للكاتب الفلسطيني وليد الشرفا.

ويحصل كل من المرشحين الستة في القائمة القصيرة على عشرة آلاف دولار، في حين يحصل الفائز بالجائزة على خمسين ألف دولار، بالإضافة إلى ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية.

والروائي إبراهيم نصر الله من مواليد عمان عام 1954، وهو من أبوين فلسطينيين اقتُلعا من أرضهما عام 1948، عاش طفولته وشبابه في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين في العاصمة الأردنية عمان.

وبدأ حياته العملية معلما في المملكة العربية السعودية، ثم عاد إلى عمّان وعمل في الصحافة، وتفرغ للكتابة عام 2006.

وتُرجمت أربع من رواياته وديوان شعر إلى اللغة الإنجليزية، منها “زمن الخيول البيضاء” التي رشحت لجائزة البوكر العربية العام 2009، و”قناديل ملك الجليل” المرشحة العام 2013.

وبهذا الفوز، تعد رواية “حرب الكلب الثانية” أفضل عمل روائي نُشر خلال الاثني عشر شهرا الماضية، واختيرت من بين 124 رواية مرشحة تمثل 14 بلدا عربيا.

والجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) هي جائزة سنوية أنشئت في 2007 تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية وصار ينظر لها باعتبارها الجائزة الأدبية الرائدة في العالم العربي.

وترعى الجائزة مؤسسة جائزة بوكر في لندن، بينما تقوم دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بدعمها ماليا، وفاز بها العام الماضي الكاتب السعودي محمد حسن علوان عن روايته “موت صغير”.