أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ما هي خلفية تعيين المجرم ماهر الأسد قائداً للفرقة الرابعة ؟

ما هي خلفية تعيين المجرم ماهر الأسد قائداً للفرقة الرابعة ؟

علق المحلل العسكري العقيد (أحمد حمادة) على قرار تعيين شقيق بشار الأسد (ماهر) قائداً للفرقة الرابعة (الأربعاء) بحسب مانشرته وسائل إعلام نظام الأسد إضافة إلى مواقع إخبارية روسية، بالقول “لن يختلف الأمر كثيراً إذا أصبح قائداً للفرقة أو ضابطاً فيها كما كان”، مستبعداً في الوقت ذاته، أن يكون ذلك على حساب دعم روسيا لـ (سهيل الحسن).

وأضاف (حمادة) في حديث لأورينت نت (الخميس) “إذا كان ماهر الأسد قائداً لهذه الفرقة أو ضابط فيها فهو في كلا الحالتين المتصدر والمسؤول الأول”، مشيراً إلى أن وجود أي أحد من بيت الأسد في أي مكان فهو بطبيعة الحال سيحيد كل العمل المنظم ويربطه بنفسه شخصياً، بحسب تعبيره.

وقال (حمادة): “الجميع يعرف أن ماهر الأسد يقيم في الفرقة الرابعة مذ كان رائداً أو مقدماً”، وأوضح أن الفرقة الرابعة تشكلت على يد اللواء (حكمت إبراهيم) بعد عام 1984 وتحديداً بعد حل (سرايا الدفاع) التي نفذ قائدها آنذاك (رفعت الأسد) بالانقلاب على شقيقه (حافظ) عام 1984 حيث قام (حكمت إبراهيم) بتجميع بقايا (سرايا الدفاع) وشكل منها الفرقة الرابعة، ثم تم تعيين ماهر الأسد في هذه الفرقة حتى يشرف عليها ويكون له مكاناً فيها.

وفي رده على ما إذا كان هناك ارتباط بين ترقية (ماهر الأسد) والدعم الروسي الكبير لـ(سهيل الحسن) أكد (حمادة) أن “الإثنين يخدمان مشروع آل الأسد”، مستبعداً أن يكون تسليم (ماهر الأسد) قيادة الفرقة الرابعة على حساب (سهيل الحسن).

وقال: “روسيا حاولت أن تصنع شخصية أسطورية من الحسن، بأنه أينما ذهب في أي عملية عسكرية ستكون ناجحة من خلال تصويره، بينما في الحقيقة تقوم الطائرات والصواريخ الروسية بتدمير المدن وتهجير أهلها لتصدير هذا الشخص”.

وأضاف “ربما يكون لسهيل الحسن بالمنظور الروسي مستقبلاً إذا خرجت عائلة الأسد بأي تسوية قادمة، كونها مسؤولة عن كل الجرائم في سوريا وعلى رأسها الكيماوي”.

وتطرق (حمادة) للجرائم التي ارتكبها ماهر الأسد والعقوبات التي لحقت به على إثرها، قائلاً: “إن المنصب مهما كان رفيعا لن يعفيه من المسؤولية الجرمية أو القانونية عن جرائم ارتكبها وأن هذه الأمور محددة في المحاكم، فالجرائم تتبع الشخص ولا تتبع المنصب”.

من جانبه، اتفق المحلل العسكري العميد (أحمد رحال) مع كلام (حمادة) حول عدم علاقة ترقية (ماهر الأسد) لمنصب قائد الفرقة بالدعم الروسي لـ (سهيل الحسن).

ورأى (رحال) في حديث لأورينت نت، أن “ماهر هو القائد الفعلي للفرقة الرابعة منذ قرابة الـ10 سنوات”، وأن إعلان تعيينه لقائد الفرقة الآن يمثل رسالة لروسيا من قبل الإيرانيين ونظام الأسد مفادها أنه “لابديل لبشار الأسد سوى ماهر” في حال تمت تسوية تفضي إلى رحيل بشار عن السلطة، بحسب قوله.

يشار إلى أن الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد (أصبح لواءً في يونيو الماضي بمرسوم من بشار)، خسرت مئات العناصر في الغوطة الشرقية خلال السنوات الماضية، إثر محاولات اقتحام فاشلة لمدن الغوطة المحاصرة، وكانت أكثر جبهة خسرت فيها الفرقة عناصر في حي جوبر من خلال الكمائن التي كان ينفذها الثوار هناك.

المصدر: أورينت نت

المصدر: السوريين