أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » “حالة طوارئ” في إدلب تحظر التجوال ليلًا : الاغتيالات تستمر في إدلب لليوم الثالث

“حالة طوارئ” في إدلب تحظر التجوال ليلًا : الاغتيالات تستمر في إدلب لليوم الثالث

أعلنت “حكومة الإنقاذ” العاملة في إدلب حالة الطوارئ ورفع حالة التأهب في مناطق الشمال بعد تكرر حالات الاغتيال.

وأعلنت “الحكومة” في بيان اليوم، الجمعة 27 من نيسان، عن البدء بتسيير دوريات الشرطة على مدار اليوم، بالتعاون مع لجان الأحياء من أجل إعادة الأمن والأمان لجميع مناطق الشمال.

ويأتي ذلك بعد سلسلة محاولات وعمليات اغتيال خلال الـ 24 ساعة الماضية، طالت مدنيين وعسكريين.

مع العلم بأن الجهة المسؤولة عن عمليات الاغتيال والمحاولات مازالت مجهولة، ولم تتبن أي جهة وقوفها وراء العمليات حتى الآن.

بدورها اتهمت “الحكومة” النظام السوري بتحريك الخلايا النائمة لتنفيذ الاغتيالات، ونشر الفوضى وإشعال الفتن.

وقال المكتب الإعلامي لمدينة النيرب في ريف حلب، لعنب بلدي، إن سيارة من نوع “كيا ريو” أطلقت النار على المصلين أثناء خروجهم من صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل اثنين من أبناء المدينة، في حين تمكن الفاعلون من الفرار، دون الكشف عنهم.

وحثّت “حكومة الإنقاذ” في بيانها جميع الفصائل في المنطقة، للعمل المشترك وحماية المنطقة وتنظيم حركة السير، والعمل على كشف الفاعلين وراء العمليات.

وعقب ذلك أعلن الجهاز الأمني في “هيئة تحرير الشام”، عن إلقاء القبض على خلية مسؤولة عن الاغتيالات في ريف إدلب، دون تقديم إيضاحات حتى الساعة.

ونشرت غرفة عمليات “إدلب الخير”، بيانًا منبثقًا عن إعلان الطوارئ، تعلن فيه حظر التجوال في عموم قرى وبلدات الشمال، من الساعة 11 ليلًا وحتى الرابعة فجرًا.

ويأتي ذلك بعد الاتفاق بين “جبهة تحرير سوريا” (تشكلت من اندماج حركتي أحرار الشام ونور الدين الزنكي)، و”هيئة تحرير الشام”، قبل يومين، على إيقاف اقتتال بدأ بينهما في 20 من شباط الماضي.

الاغتيالات تستمر في إدلب لليوم الثالث

تستمر حوادث الاغتيال في محافظة إدلب لليوم الثالث على التوالي، دون تحديد الطرف الأساسي الذي يقف ورائها، وسط اتهامات وجهت لخلايا تتبع للنظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأفاد مراسلون في إدلب اليوم، السبت 28 من نيسان، أن رئيس مركز “الشرطة الحرة” في مدينة الدانا، الرائد المنشق أحمد الجرو قتل، مساء أمس، إثر انفجار عبوة لاسقة في سيارته شمالي إدلب.

كما قتل عنصران تابعان لفصيل “جيش العزة” هما عبدالله مصطفى الحسن وإبراهيم أحمد مرواي، جراء إصابتهما بطلق ناري من قبل مجهولين في مدينة خان شيخون جنوبي المحافظة، بالإضافة إلى القيادي خالد معراتي الذي قتل في خان شيخون أيضًا.

وأعلنت “حكومة الإنقاذ” العاملة في إدلب، أمس الجمعة، حالة الطوارئ ورفع حالة التأهب في مناطق الشمال بعد تكرر حالات الاغتيال.

وقالت إنها بدأت بتسيير دوريات الشرطة على مدار اليوم، بالتعاون مع لجان الأحياء من أجل إعادة الأمن والأمان لجميع مناطق الشمال.

وبحسب “هيئة تحرير الشام”، ألقت القبض أمس على شخصين كانا يحاولان زراعة الألغام في في مدينة مورك شمالي حماة.

وفي ريف حماة ألقت الفصائل العسكرية القبض على شبكة كاملة في مورك، لديهم عبوات ناسفة وألغام روسية وأسلحة اغتيالات.

وعلى خلفية الظروف التي تمر بها المحافظة علقت جامعة إدلب الدوام لطلاب الجامعة والإداريين في جميع الكليات والمعاهد يومي السبت والأحد، على أن يستأنف الاثنين المقبل حفاظًا على سلامة الكادر التعليمي والطلاب.

وتحدثت مصادر للاعلام إن الجهة المسؤولة عن عمليات الاغتيال والمحاولات مازالت مجهولة، ولم تتبن أي جهة وقوفها وراء العمليات حتى الآن.

بدورها اتهمت “حكومة الإنقاذ” النظام السوري بتحريك الخلايا النائمة لتنفيذ الاغتيالات، ونشر الفوضى وإشعال الفتن.

وجاءت حوادث الاغتيال عقب اتفاق توصلت له “تحرير الشام” مع “جبهة تحرير سوريا” أوقف المواجهات العسكرية فيما بينهم بعد أشهر من اندلاعها.

وفتحت جميع الطرقات في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، بعد الاتفاق على وقف الاقتتال، الذي بدأ في 20 من شباط الماضي.

وبحسب بنود الاتفاق، يُنهى الاقتتال بشكل دائم وكامل اعتبارًا من تاريخ توقيعه ونشره، على أن يثبت الوضع في المناطق التي شهدت الاقتتال على ما هو عليه.

وكان وسيط الاتفاق بين طرفي الاقتتال، عمر حذيفة، علق عبر حسابه الشخصي في “تيلغرام”، على حوادث الاغتيال، وقال “يبدو أن الصلح والإصلاح بين الإخوة لا يروق لأصحاب الفتن، فكان لا بد من الاغتيالات والتصفيات الجسدية التي يدبرونها بين الفينة والأخرى”.

ودعا إلى “عدم الاستعجال في الاتهامات والتشكيك إلا بعد التثبت والتبيان”.