أخبار عاجلة
الرئيسية » ترجمات » المجرم بشار يحتل مركز الصدارة في الانتخابات المحلية لولاية أوهايو مقابل رشوة للمرشح الديمقراطي لحاكم الولاية

المجرم بشار يحتل مركز الصدارة في الانتخابات المحلية لولاية أوهايو مقابل رشوة للمرشح الديمقراطي لحاكم الولاية

الغارديان: الأسد يشارك في انتخابات أوهايو الأمريكية

جرت العادة في الانتخابات النصفية الأمريكية التركيز على أمور المعيشة اليومية وأمور أخرى تشمل الرعاية الصحية والتعليم وبالطبع الموضوع الأكثر جدلاً في الولايات المتحدة (امتلاك الأسلحة من قبل المواطنين) إلا أن مبلغ 20,000 دولار دفعه (الأسد) للمرشح الديمقراطي لولاية أوهايو غير منحى الانتخابات التمهيدية لعام 2018، حيث طغى (بشار الأسد) بصورة غير متوقعة على القضايا المحلية الداخلية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” فقد احتلت سوريا مركز الصدارة في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي، بعد أن كشف المرشح الرئاسي للمرة الثانية (دينيس كوسينيتش) أنه تلقى مبلغ 20 ألف دولار لإلقاء كلمة مدفوعة الأجر أمام مجموعة مؤيدة لنظام لأسد في لندن وذلك في وثيقة يقدمها المرشحون وتصدر بالتعاون مع “مجلس أخلاقيات الدولة” والتي تعتبر بمثابة بيان مالي للمرشحين.

وتشير الصحيفة إلى تردد العضو السابق في الكونغرس (كوسينيتش) بإدانة دكتاتور سوريا، إلى درجة أنه سافر إلى دمشق عدة مرات للقاء بشار الأسد، بما في ذلك مقابلة أجراها في إحدى المرات مع شبكة “فوكس نيوز” ظهر فيها كمشارك، حتى أن آراءه الفريدة هذه في السياسة الخارجية جعلته يكسب مكاناً في المجلس الاستشاري لـ “معهد رون بول”.

وكانت حملة (كوسينيتش) تسير على ما يرام، قبل أيام فقط من نشر البيان المالي، حيث أشادت هيئة التحرير في صحيفة ” Cleveland Plain Dealer” المحلية الصادر في أوهايو بـ (كوسينيتش) إلا أنها في نفس الوقت حذرت من أنه “يجب ألا يكون لطيفاً مرة أخرى مع الجزار السوري بشار الأسد”.

واعتبر (آندي جونيفيتش) المتحدث باسم (كوسينيتش) أن موقف المرشح من سوريا “ليس مشكلة محلية” مضيفاً أن “معظم المواطنين لا يرغبون في الانخراط في الحروب الخارجية، ومن الصعب رؤية الدعوة إلى السلام على أنها دعوة سلبية”.

وبالطبع، شن (ريتشارد كوردراي) منافس (كوسينيتش)، هجوماً عنيفاً مستغلاً القصة مركزاً على الوضع في سوريا للضرب بمنافسه الذي يدعم (الأسد).

الإطاحة بمستقبله السياسي

في الأسبوع الماضي، استضافت حملة منافسه، الحاكم السابق للولاية (تيد ستريكلاند) والذي سبق له أن خدم في الكونغرس إلى جانب (كوسينيتش)، قائلاً: “منذ سنوات، كان دينيس كوسينيتش مدافعاً صريحاً عن نظام الأسد في سوريا، حتى بعدما قتل عدداً لا يحصى من الناس واستخدم السلاح الكيماوي ضد المدنيين”.

“خلال حملته الانتخابية رفض دينيس كوسينيتش إدانة الأسد.. إلا أن ما نعلمه أكثر من ذلك. دينيس، لم يدافع فقط عن الأسد، بل كان يتلقى راتباً من مجموعة مؤيدة للدكتاتور القاتل” قال (ستريكلاند).

بينما رد (كوسينيتش) أن الهجوم ضده “لا أساس له من الصحة” كما أن زياراته إلى الشرق الأوسط “أسيئ فهما بشكل صارخ”.

ويرى مراقبون من الحزب الديمقراطي، أنه على الرغم من بشار الأسد ليس محوراً للتصويت في أوهايو، إلا أن (كوسينيتش) “لا يمكن الوثوق به”.

سفير النظام في بريطانيا

وكان (كوسينيتش) قد تلقى 20,000 دولار من منظمة تدعى “جمعية الاستثمار في لجان العمل الشعبي”، حيث قال المسؤول المالي فيها (بول لارودي) أنها منظمة غير ربحية تعمل كمظلة لمنظمات غير ربحية أخرى.

ومن بين تلك المنظمات “حركة التضامن مع سوريا” التي لها صلات مع النظام، والتي قال (لارودي) أنها قدمت تمويلا لـ (كوسينيتش) لحضور مؤتمر استضافه المركز الأوروبي لدراسة التطرف في لندن بين 5 و6 نيسان 2017.

وعلى الرغم من وصف (لارودي) المنظمة بأنها تعنى بحقوق الإنسان، إلا أن الموقع الإلكتروني لها يتضمن عدة مشاركات داعمة للنظام السوري، تركز على “التدخل الغربي لدعم الإرهاب” وتشيد بنفس الوقت بموقف روسيا في سوريا.

واستضاف (كوسينيتش) خلال زيارته في لندن، لإلقاء كلمته في المركز الأوربي لدراسة التطرف، المدير المؤسس للمركز، (مكرم خوري مخول وهو الضيف المفضل لفضائية BBC عربي ) والذي وصفته صحيفة “التليجراف” البريطانية بأنه الصديق المقرب لسفير سوريا
الأخير في بريطانيا.

related news from 29-06-2011

الرئيس الأسد يلتقي النائبين الأميركي كوسينيتش والبريطاني نيومارك ويضعهما بصورة الأحداث في سورية

التقى الرئيس بشار الأسد، صباح يوم الاثنين، عضو الكونغرس الأميركي النائب دينس كوسينيتش، ومن ثم التقى ظهر اليوم، النائب البريطاني عن حزب المحافظين بروكس نيومارك.

بدورهما، أعرب النائبان الأميركي كوسينيتش، والبريطاني نيومارك عن “حرصهما على أمن سورية واستقرارها الذي يعد ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة”.