أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مركز المصالحة الروسي يطرح شروطه لإنهاء القتال في ريف حمص الشمالي

مركز المصالحة الروسي يطرح شروطه لإنهاء القتال في ريف حمص الشمالي

دخل أمس الاثنين 30 نيسان/إبريل اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في ريف حمص الشمالي بعد تفاهم بين الوفد التفاوضي للمنطقة ووفد مركز المصالحة الروسي، وذلك لمدة 24 ساعة لحين موعد اللقاء الجديد الذي عقد اليوم الثلاثاء بين الوفدين لبحث مسألة وقف القتال في المنطقة الخاضعة لاتفاق مناطق تخفيف التصعيد عبر مسار آستانة.

ووفقاً لما تداوله ناشطون محليون فإن الشروط التي طرحها وفد مركز المصالحة الروسي كانت: “تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، تسليم الشرطة الروسية للوضع الأمني مع أبناء المنطقة بسلاح فردي خفيف، عودة الموظفين إلى عملهم وعدم ملاحقة المدنيين قضائياً، المطلوبون للخدمة العسكرية يتم تأجيلهم لمدة ستة أشهر ومن يرفض بإمكانه الخروج إلى الوجهة التي يختارها وبإمكانه العودة خلال مدة ستة أشهر، ويرفع علم (النظام) على مؤسسات الدولة وتعود هذه المؤسسات للعمل كما كانت من قبل”.

ولم تحدد المصادر ما إن كانت تلك المؤسسات تشمل المفارز الأمنية، من جهة أخرى تداول ناشطون محليون تسجيلاً صوتياً منسوباً لأحد عناصر “جيش التوحيد” (أحد فصائل ريف حمص الشمالي) قال فيه إن ما عرضه الروس هو “إما تسليم أو مسح المنطقة ومن يخرج لن يعود أبداً”، ونفى جيش التوحيد مسؤوليته عن ذلك التسجيل كما نفى معرفته هوية صاحبه، ووصف ناشطون ما جاء في التسجيل بأنه “كلام مبالغ فيه وغير مفهوم الهدف منه”.

وتتطابق هذه الشروط مع الشروط التي قدمها المندوبون الروس لجيوب المعارضة الأخرى التي كانت محاصرةً، ومنها الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي ومزارع بيت جن في وقت سابق، وتطرح هذه الاتفاقات أسئلة حول جدوى اتفاق مناطق تخفيف التصعيد الذي تم التوصل إليه الصيف الماضي من خلال مسار آستانة الذي ترعاه كل من تركيا وروسيا وإيران، ومستقبله في إطار إنهاء وجود أي جيوب للمعارضة السورية خارج إطار النفوذ التركي في الشمال، إضافة إلى الغموض الذي ما زال يكتنف مصير المنطقة الجنوبية مع وجود ملامح خلاف روسي – أمريكي حول هذه المنطقة.