أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » خلال مقابلة مع صحيفة روسية !! وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان : إذا لم يتدخل الاسد فسيكون حكيماً للغاية

خلال مقابلة مع صحيفة روسية !! وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان : إذا لم يتدخل الاسد فسيكون حكيماً للغاية

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، تأكيده أن إسرائيل ستضرب منظومات الدفاع الجوي الروسية “اس-300″، إذا تم استخدامها ضد الطيران الإسرائيلي أثناء تنفيذه عمليات في سوريا.

وكان ليبرمان قد أطلق مثل هذه التصريحات مؤخراً، إلا أن تحذيراته الحديثة جاءت خلال مقابلة مع صحيفة “كوميرسانت” الروسية، حيث لم يجد حرجاً في التهديد باستهداف المنظومة الروسية التي أعلنت موسكو في وقت سابق عزمها عن تسليمها لدمشق.

وقال ليبرمان “إذا لم تكن هذه (الأسلحة) موجهة ضدنا فهذا شيء (لا يعنينا).. (لكن) في حال أطلقت هذه المنظومات (إس 300) نيرانها على طائراتنا، فسوف نرد بالتأكيد على هذه المنظومات”.

وأشار ليبرمان إلى أن إسرائيل تأخذ في الحسبان المصالح الروسية في سوريا، وأن تل أبيب تأمل في المقابل أن تتعامل موسكو معها بالمثل، خصوصاً في مجال المصالح الأمنية لإسرائيل.

وقال “لدينا خط هاتفي ساخن بين الجيش الإسرائيلي والوحدات الروسية المتمركزة في سوريا، ونحن نراعي دائما المصالح الروسية في سوريا، ونأمل كثيرا أن تأخذ روسيا في الحسبان أيضا مصالح إسرائيل المتعلقة بأمننا”.

وأضاف “ما لن نسمح به هو محاولات إيران لتحويل سوريا إلى نقطة عبور متقدمة ضدنا.. رأينا كيف حاولت إيران مهاجمة إسرائيل، وأطلقت طائرة دون طيار مسلحة في اتجاه إسرائيل.. نحن لسنا مستعدين لتحمل ذلك.. أي محاولة من جانب إيران للحصول على موطئ قدم في الجانب العسكري في سوريا سيتم إحباطها”.

وشدد ليبرمان على أن إسرائيل لا ترغب في التدخل في سوريا، لكن ذلك مشروط فقط بألا تكون سوريا مصدر تهديد ضد إسرائيل. وقال “في حال لم يتدخل الأسد فنعتقد أنه سيكون ذلك من جانبه حكيما للغاية”.

وحول الوثائق التي عرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لما قال إنها دلائل حاسمة على نشاط إيراني نووي سري، قال ليبرمان “تؤكد الوثائق المعلنة، بشكل لا لبس فيه أن إيران كانت منخرطة بفاعلية في تخصيب اليورانيوم، وتحديدا في صنع أسلحة نووية.. لفترة من الوقت ، قاموا ببساطة بتجميد هذا البرنامج من أجل الحصول على أقصى فائدة من الاتفاق، ومن ثم الاستمرار في تطوير سلاح نووي.. علاوة على ذلك، هم (الإيرانيون) أجلوا إنتاج الأسلحة النووية حتى الاستفادة الكاملة من الاتفاق”. وأضاف “نحن نتحدث بشكل عام عن الهدف الرئيسي للبرنامج النووي الإيراني: فهو لا يدور حول عامين أو اثني عشر أو عشرين”