أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون إيرانية » ايران على وشك انتاج قنبلة نووية وتخصب اليورانيوم تحت جبل في قم

ايران على وشك انتاج قنبلة نووية وتخصب اليورانيوم تحت جبل في قم

شدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على أن إيران تكذب بشأن برنامجها النووي، فيما تواصل التوسع وتقترب أكثر من تحقيق أهدافها، مع الكشف عن أدلة ووثائق تؤكد فرضيته، كشف عنها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط وفق تقرير نشره اليوم.

وقال مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن، سايمون هندرسون، أن اسرائيل تمكنت من تهريب 55 ألف صفحة من الوثائق و 55 ألف من الملفات على 183 قرص مدمج، تحمل العديد من التفاصيل التي تفضح الكذبة الإيرانية وترفع الستار عن التقدم الكبير في مشروعها النووي.

وأكد هندرسون، أن إيران كانت قريبة من تطوير سلاح نووي فتاك، قابل للاستخدام أكثر مما توقعه العديد من الخبراء، ولكنها وقعت على الاتفاق النووي، وبمجرد الانسحاب منه مرة أخرى، فلن تفصلها سوى خطوات عن استكمال مشروعها مرة أخرى، على حد قوله.

وحمل التقرير الخاص بمعهد واشنطن، تفاصيل دقيقة على النشاط الإيراني النووي، بداية بمشروع “عماد” الذي كان قيد التشغيل في إيران بين 1999-2003 ويجمع كافة أنشطة إيران العسكرية النووية السابقة، اضافة إلى اقتراب طهران من تطوير سلاح نووي بحجم القنبلة الأمريكية التي ضربت “هيروشيما” سنة 1945، حيث كانت إيران قد وضعت مخطط لقنبلة تحمل ألف طن من “ثالث نترات” التولوين “تي أن تي” تكون بقوة 10 كيلوطن، وذلك في السنوات الأخيرة فقط.

وتطرق التقرير أيضا، إلى تفاصيل تطوير إيران لعنصر “اليورانيوم -235” المناسب للقنبلة النووية، لأن اليورانيوم – 238 الطبيعي لا يصلح لذلك، وبالتالي قامت طهران بتخصيب نوع 235، وتدويره بشكل غازي في أجهزة طرد مركزية عالية السرعة، بحيث يصبح “اليورانيوم-235” يشكل 90 في المائة من المعدن.

وتابع التقرير، أن نتانياهو كشف عن وجود 5 مواقع خصصتها إيران لتجاربها النووية، رغم أن تصميمها الجديد للقنبلة النووية لا يحتاج إلى اختبارات عديدة، إلا أن طهران قد خصصت بنى تحتية لتوفير كل الظروف الملامة من أجل استكمال مشاريعها.

وفي ذات السياق، كشف تقرير معهد واشنطن على أدلة ووثائق اسرائيل، وأن منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية الإيرانية، تقوم بأبحاث مكثفة في الأسلحة النووية وتطويرها، ويقع مركز هذه المنظمة، قرب جامعة عشتار للتكنولوجيا بـ طهران، ويعمل فيها العديد من العمال والخبراء على احياء مشروع “عماد” مرة أخرى، على حد قول نتانياهو.

وتملك إيران أيضا، حسب التقرير، منشأة “فوردو” لتخصيب اليورانيوم، والتي قامت ببنائها تحت جبل في مدينة “قم”، ولم يتم الكشف عنها حتى 2009 رغم أنها متواجدة منذ سنوات عديدة، ومن المستحيل تدميرها حتى باستخدام القنابل الخارقة للتحصينات الأكثر تطورا.