أخبار عاجلة
الرئيسية » إغاثة وأعمال خيرية » إذا أردت أن تعرف بالتفاصيل أين تصرف مساعدات السوريين فاقرأ “سوق كبير للحرامية”

إذا أردت أن تعرف بالتفاصيل أين تصرف مساعدات السوريين فاقرأ “سوق كبير للحرامية”

يتحدث المجتمع الدولي وفي أروقة الأمم المتحدة بالتحديد عن مبالغ خيالية تتبرع بها الدول، وبشكل مستمر على مدى سبع سنوات، تحت بند إغاثة السوريين وتخفيف معاناتهم، فأين تذهب هذه الأموال وكيف تصل إلى السوريين.

ورغم أن كل المنظمات والجمعيات السورية التي تعنى بقضية هذه التبرعات وتستلم جزءاً يسيراً منها، تدرك تماماً كيفية صرف هذه الأموال، إلا أن الجميع يجد نفسه غير مضطر للحديث عن هذه التفاصيل، أو غير راغب بذلك ودافعه الوحيد هو الحرص على مكانه الوظيفي الذي يؤمن له مرتباً شهرياً أقل ما يقال عنه أنه يوفر له حياة رغيدة في تركية.

الدكتور محمود بيطار والذي تبنى الهاشتاغ الذي أصبح مطروقاً في الآذان والعيون “سوق كبير للحرامية” نشر على صفحته منشوراً يوضح تفاصيل ما يحدث، وكيف يتم انفاق أموال التبرعات المخصصة للسوريين المعدمين والتي مهمتها المفترضة تخفيف معاناتهم.

وكتب البيطار على صفحته:

سوق كبير للحرامية

للامانة وحسب ماأخبرتني به موظفة اسكتلندية كانت تعمل في منظمة “Save The Children”، انه تقتطع الأمم المتحدة نسبة 60% من المبالغ التي تذهب لإغاثة السوريين، وتعطي 40% للمنظمات الدولية، التي بدورها تقتطع كلفة تشغيلية رواتب ومصاريف وتنفذ مشاريع عبر شركاء محليين “منظمات سورية” التي هي بدورها تقتطع كلفة تشغيلية رواتب ومصاريف، وما يتبقى من المبلغ يرمى به في وجه السوريين، وفي التقارير الدولية يتم ذكر المبلغ بالكامل على أنه قدم للسوريين معونة دون اقتطاع المصاريف المذكورة أعلاه.

وبحسب ما جاء به صاحب الهاشتاغ المميز، فإن الأمم المتحدة تسرق بطريقة شرعية قانونية أكثر من نصف التبرعات المقدمة من الدول، ومن ثم تأتي المنظمات الدولية التي غالباً ما تنتمي إلى الدول التي قدمت التبرعات ذاتها، فتقتطع أجور موظفيها ومصاريفها الكاملة، والتي تمثل مبالغ ومرتبات شهرية خيالية، كل ذلك تقتطعه من الأربعين في المائة المتبقية.

بعد المرحلة آنفة الذكر توزع الأموال المتبقية – والتي قد لا تتجاوز عشرة بالمائة من التبرعات الحقيقية – على المنظمات السورية التي يديرها موظفون سوريون، ليقتطعوا منها رواتبهم المرتفعة والتي قد تصل أحياناً إلى ثلاثة أو أربعة أو خمسة آلاف دولار، ومن ثم يقتطعون رواتب صغار الموظفين والذين غالباً ما يقيمون في الداخل السوري ويحصلون على مرتبات سيئة لا تكفي احتياجاتهم.

بعد كل هذه السلسلة ما يتبقى يتم توزيعه على المواطن.. هذا ان احسنا الظن، فأحيانا الفتات المتبقي يسرق ولا يصل للمواطن المنكوب; فلنتأمل معاً كيف يتم دعم السوريين ومساعدتهم؟ يبدو اننا فعلا في “سوق كبير للحرامية”.