أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » الناشط والمعارض السوري أنس رقوقي يطالب وسائل الاعلام التي اختلقت الاكاذيب واساءت اليه حول اعتقاله بالامارات بالاعتذار

الناشط والمعارض السوري أنس رقوقي يطالب وسائل الاعلام التي اختلقت الاكاذيب واساءت اليه حول اعتقاله بالامارات بالاعتذار

تم التحقيق معي في إمارة الشارقة من قبل مقدم في جهاز أمن الدولة التابع لإمارة أبو ظبي على خلفية التسربيات الكاذبة التي قدمها ماهر شرف الدين والذي رَوّج ( بأن إعتقالنا قد تم على خلفية قضية لافارج وتمويل الإرهاب ) ..
دام التحقيق لمدة تجاوزت الخمس ساعات ونصف
أكد المقدم في نهاية التحقيق بأنه قد تم التأكد وبالتعاون مع شركائهم في المنطقة ، من عدم زيارتي للعراق او تركيا أو ايران و ( سوريا منذ منتصف 2011 ) وبأنه تم مراجعة حسابي البنكي منذ فتحه في اوائل 2012 وتم التدقيق بشكل مفصل عن جميع تحويلاتي المالية خلال وجودي في دولة الامارات العربية المتحدة ..
و أنه تم التحري عن جميع الأشخاص الذين تربطني معهم بطبيعة الحال علاقات إجتماعية و ثقافية و إقتصادية …
وأن نتيجة التحقيقات قد جائت بالإيجابية وأن لا علاقة لي بتمويل الإرهاب ( داعش او القاعدة ) ولا حتى بأي فصيل مسلح على الأرض السورية …
وأكدت للمقدم أن ما تناقلته وسائل الإعلام بحقي ليست صحيحة ..
وعند الانتهاء من التحقيق بشكل رسمي ،
وقف المقدم وقال : ليكن الله بعونك فبعد الخبر الذي تم نشره . إسمك الآن بات معروفاً و متداولاً بيد من يملكون السلطة في سوريا وعلى أعلى المستويات ..

خرج المقدم من غرفة التحقيق وخرجت من سجني بعده ب مئة وخمسين يوماً ..
خلال المئة وخمسين يوماً لم أفكر ولو للحظة بما سيروج له النظام وماكينته الإعلامية وما هي الإجراءات التي سيقوم بها..
ولكن الذي صدمني هي ما أكدته وسائل الإعلام التي تعتبر من نفسها الإعلام المضاد لنظام الأسد أي إعلام ثوري ..
و بدل التأكد من إدعات شرف الدين ومطالبته بوثائق رسمية يثبت فيها صحة أقواله ، تم النشر فوراً دون دليل قانوني ملموس أو دون الرجوع للأشخاص المعنين في الأمر ..

وبناءاً على الضرر الذي تكبدته من خلال ترويج وسائل الإعلام ل أكاذيب و إشاعات ماهر شرف الدين سواءاً بذكر إسمي الصريح أو بالتلميح .

سأقوم وفي إطار القانون بمقاضاة هذه المؤسسات ومنها راديو روزنة ، وجريدة زمان الوصل ، وموقع تركيا بالعربي ، وتلفزيون الخبر و غيرهم…
إلا في حال تم تصحيح الخبر ونفيه وتكذيب ما جاء فيه من إدعاءات باطلة بشكل لائق و مهني ، وأن يتم تقديم إعتذار رسمي أيضاً ..
حينها فقط سأعتبر أن السبق الصحفي كان من صنع هواة لا ينتمون للصحافة الحرة بشيء ..

الحرية خارج لغة القانون ليست سوى شريعة للغاب ..