أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » إشاعات اعلامية : النظام يسحب الجزء الأكبر من قواته إلى جانب العتاد الثقيل من مدينة الحسكة وريفها.

إشاعات اعلامية : النظام يسحب الجزء الأكبر من قواته إلى جانب العتاد الثقيل من مدينة الحسكة وريفها.

كشفت مصادر خاصة عن قيام النظام السوري بسحب الجزء الأكبر من قواته إلى جانب العتاد الثقيل من نقاط عسكرية في مدينة الحسكة وريفها.

وفي التفاصيل، أكد الناشط السياسي مازن الحمادة ، نقلا عن مصدر في مطار القامشلي، أن غالبية ضباط النظام غادروا الحسكة عبر مطار القامشلي.

وبحسب الناشط، فإن النظام كذلك يقوم إلى جانب ذلك بسحب السلاح الثقيل من الثكنات العسكرية (الفوج 154، وجبل كوكب)، مؤكدا أن “النظام يبقي على عناصر المليشيات الموالية المحلية في الثكنات”.

من جانبه، أكد المنسق العام للمجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية مضر حماد الأسعد، هذه الأنباء، موضحا أن الأيام القليلة الماضية شهدت انسحابات كبيرة لقوات النظام من الحسكة باتجاه العمق السوري جوا وبرا.

وعن دلالة هذه الخطوة المفاجئة، اعتبر الأسعد أن الخطوة جاءت نتيجة لتفاهمات ما بين الدول اللاعبة في سوريا.

وأوضح وهو من الحسكة، أنه “بحسب المعلومات المؤكدة، فإن النظام سينسحب كليا من محافظة الحسكة بناء على تفاهمات دولية وإقليمية (أمريكية-روسية-تركية)، حيث من المرجح أن تنتشر قوات تركية على طول الشريط الحدودي السوري التركي بعمق 30 كلم”.

ووفق الأسعد، فإن الاتفاق يتم بموافقة روسية، مضيفا بالقول “هناك توافق على جعل إدلب والشريط الحدودي التركي السوري تحت رعاية تركيا، بينما تخضع الرقة وريف دير الزور الشرقي وصولا إلى الحدود السورية الأردنية إلى النفوذ الأمريكي، مقابل بقاء روسيا في مناطق سيطرة النظام”.

وبينما لم يعزز الأسعد معلوماته بأدلة، أشار إلى تأكيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قوات بلاده ستتوجه إلى القامشلي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد في آذار/ مارس بالتزامن مع سيطرة قوات بلاده و”الجيش السوري الحر” على عفرين، أن “تركيا عازمة على مواصلة عملية غصن الزيتون في سويا حتى تتمكن من القضاء على الإرهابيين في منبج والقامشلي وعين العرب”.

ويتقاسم كل من النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ذات الغالبية الكردية، محافظة الحسكة، إذ يسيطر الأول على مربع أمني بداخل مركز المدينة، إلى جانب احتفاظه بمقار أمنية وعسكرية في مدينة القامشلي والمطار، بينما تسيطر “قسد” على ما تبقى من المدينة وريفها.

المصدر: عربي 21