أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » اعتقالات دوما تحيي الجدل حول التجنيد الإجباري

اعتقالات دوما تحيي الجدل حول التجنيد الإجباري

خبران متقابلان، استعادا الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي السورية حول التجنيد الاجباري. ففي مقابل مطالبة برلماني سوري بتحديد مدة خدمة العلم، على خلفية هروب أعداد كبيرة من الشباب إلى الدول المجاورة، أفاد ناشطون سوريون بأن قوات النظام اعتقلت عشرات الشبان في مدينة دوما، وقادتهم الى الخدمة الالزامية.
وانشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الخبر الذي يكشف ان المصالحات التي قادها النظام ابان سيطرته على مدن وبلدات الغوطة الشرقية ومناطق أخرى، لم توفر ضمانات للشبان بعدم اقتيادهم الى التجنيد الاجباري، وهي المخاوف التي اعرب عنها الجميع إثر الاتفاقات المحلية.

وقال ناشطون ان قوات النظام السوري شنت حملة اعتقالات بحق 80 شاباً من مواليد 1990-1999 في محيط حي مسجد حوى في مدينة دوما بريف، دمشق لسوقهم إلى الخدمة الإلزامية. وأكد آخرون أن “عصابات الأسد تستكمل حملة التجنيد الإجباري بكثافة للشباب بسن الخدمة الإلزامية والمنشقين والمتخلفين عن الجيش بمدينة دوما في الغوطة الشرقية”.

وجاءت تلك الانباء في ظل جدل في اوساط بيئة النظام التي اعترضت على الهروب من التجنيد الاجباري، محاولة ايجاد الحلول. فقد طالب عضو مجلس الشعب عن مدينة حمص، وائل ملحم، بتحديد مدة خدمة العلم، على خلفية هروب أعداد كبيرة من الشباب إلى الدول المجاورة.

وقال ملحم في تسجيل مصور من جلسة المجلس، نشر الأربعاء 9 أيار، إن اليد العاملة فقدت في سوريا، بسبب هروب الشباب إلى لبنان والدول الأوروبية، الأمر الذي أثّر في المنشآت الصناعية والعمالة السورية بشكل عام.

وأضاف ملحم أن قانون خدمة العلم الحالي يدفع الشباب إلى التوجه للجامعات وفيما بعد إلى لبنان، مطالبًا بإصدار عفو عن المتخلفين، سواء الاحتياط أو الإلزاميين، وتحديد خدمة العلم في المرتبة الأولى.

almodon