أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » مساع لاحتواء فتنة درزية في الجبل بعد تهريب أمين السوقي المتهم بجريمة الشويفات إلى سوريا

مساع لاحتواء فتنة درزية في الجبل بعد تهريب أمين السوقي المتهم بجريمة الشويفات إلى سوريا

أعلن «الحزب التقدمي الاشتراكي» أن المتهم بمقتل أحد عناصره في الشويفات، وهو مسؤول الأمن في «الحزب الديمقراطي اللبناني»، بات خارج لبنان، في وقت استمرت الجهود السياسية والدينية لعدم تفاقم الأمور، وإبعاد أي فتنة درزية عن الجبل.

وفيما أشارت المعلومات إلى أن المتهم أمين السوقي أصبح في سوريا، اتهم وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في الشويفات مروان أبي فرج، رئيس «الديمقراطي»، بتهريب القاتل، قائلاً إن «مسؤول أمن رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني أمين السوقي أصبح خارج البلد بعد تهريبه خفية». وكان أرسلان قال أول من أمس إن «كل ما طلب منا قدّمناه، ومن هو عندي سلّمته، وليس من مهمتي أن أبحث عن من ليس عندي…».

واستكمل أمس الجيش اللبناني توقيف المتورطين في الإشكال الذي وقع الثلاثاء الماضي، وهو ما أثنى عليه رئيس «الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط، قائلاً: «أثني على العمل والجهد اللذين تقوم بهما مخابرات الجيش في ملاحقة وتوقيف الفاعلين في جريمة الشويفات، وإنني أشجب كل أصوات التحريض غير المسؤولة من أي جهة تصدر»، آملاً أن يتم اعتقال جميع المتورطين.

وفي هذا الإطار، أعلن رئيس «تيار التوحيد» الوزير السابق وئام وهاب، أنه مستعد للتدخل لاستعادة السوقي إذا كان موجوداً في سوريا، لافتاً: «يقول البعض إن المجرم أمين السوقي قد فر إلى سوريا. إذا كان الأمر صحيحاً سأتدخل مع الدولة السورية لاستعادته وتسليمه للدولة اللبنانية حقناً للدم، لأن سفك الدم ممنوع في الجبل».

وبعد اجتماع عقد في منزل الضحية ضم أفراداً من العائلة ومسؤولين من «الاشتراكي» ومشايخ، قال أبي فرج «إكراماً للشهيد وللمشايخ الأجلاء، ولعائلات الشويفات، وإكراماً للنائب وليد جنبلاط تم الاتفاق على تشييع الشهيد علاء عند الأولى بعد ظهر غد (اليوم) في الشويفات»، وذلك بعدما كان «الاشتراكي» يرفض تحديد موعد التشييع قبل تسليم القاتل.

وأكد أبي فرج أن لا فتنة قائمة، ونمد يدنا إلى الجميع، ونريد للوطن أن يعيش بأمان بعيداً عن أي فتنة، مشيراً إلى مشاركة رسمية وشعبية خلال التشييع.

وأضاف: «أعطينا مهلة أخلاقية إنسانية لتسليم السوقي، ولم نحصل على جواب»، في إشارة إلى المهلة التي حدّدها مشايخ وفعاليات المنطقة، أول من أمس، ومدتها 24 ساعة لتسليم السوقي، انتهت بعد ظهر أمس.

وكان إشكال الشويفات قد وقع بين مناصري الطرفين على خلفية الانتخابات النيابية، وتطور إلى إطلاق نار متبادل من أسلحة رشاشة أدى إلى مقتل أبو فرج الذي نعاه «الاشتراكي»، مؤكداً أنه لن يكون هناك ثأر ولا للفتنة، ما انعكس توتّراً في المنطقة، وخوفاً من انفلات الوضع في أي لحظة.

وفي بيان مشترك لهما عند وقوع الجريمة، كان جنبلاط وأرسلان قد دعيا جميع المناصرين في الحزبين للوقف الفوري لكل أنواع الاشتباك بينهما في منطقة الشويفات، وضرورة ممارسة أعلى درجات ضبط النفس لقطع الطريق على الطابور الخامس، مؤكدين على أن صفحة الانتخابات النيابية قد طويت، وأنهما يحرصان على عدم وقوع أي مشكلة في أي منطقة من مناطق الجبل، حتى ولو اختلفت الرؤى السياسية في العديد من القضايا، بينما أعلن النائب المنتخب تيمور جنبلاط عن إلغاء الاحتفال الذي كان مقرراً الأحد المقبل للاحتفال بنتائج الانتخابات.

المصدر: الشرق الأوسط

هدوء حذر يسود الشويفات.. بعد تهريب أمين السوقي إلى سوريا