أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » جبهة النصرة في نهاية الطريق.. الانصهار ضمن الفصائل أو المواجهة

جبهة النصرة في نهاية الطريق.. الانصهار ضمن الفصائل أو المواجهة

أكد قيادي منشق عن جبهة النصرة في حديثه لشبكة شام ، أن الجبهة قد وصلت لمراحلها الأخيرة من الوجود في سوريا، وستكون أمام خطوات أخيرة للزوال بشكل نهائي، ودون أي مواجهات مع الفصائل الموجودة في ساحة القتال، خاصة مع خروج الجماعات المعارضة من الشمال السوري.

وقال القيادي، أن سياسة “النصرة” وتحكمها بالقطاع المدني في الشمال، قد جعلها تدخل في مواجهات واشتباكات عنيفة مع الفصائل الأخرى في المنطقة، مع أفقدها قوتها العسكرية والشعبية، وهذا ما جعل فرصة نشاطها واستمراريتها ضئيلة جدا، خاصة مع انسحابها من شرقي سكة الجديد، والتعدي على الفصائل التي كانت حليفة معها سابقا، هذه الأخيرة وضعت حدا أمام قوة وسيطرة “النصرة” بشكل نهائي.

وأشار ذات المصدر، أن فكرة حل الجبهة، قد تم وضعها للنقاش في الأشهر الماضية، والذي تزامن مع محادثات “أستانة” بين الدول الضامن للحل في سوريا، كما أكد القيادي أيضا أن كانت هناك محادثات طويلة، بين الدول العربية والإقليمية ووسطاء مع جبهة النصرة أفضت إلى اتفاق بحلها بشكل سلمي ونهائي، يجنبها ذلك المواجهة مع تركيا والفصائل التابعة لها.

وتابع القيادي المنشق عن الجبهة حديثه، مشيرا إلى أن المخاطر والضغوطات كانت كبيرة على قيادة “النصرة”، خاصة بعد نجاح عملية “غصن الزيتون” التي نفذتها تركيا على مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية، حيث تم توصيل مناطق إدلب وحلب المحررة بمناطق درع الفرات التي تعادي الهيئة فصائلها وتختلف معها، كما ازدادت الضغوطات بشكل كبير وأصبح تقبل فكرة الحل منطقيا بالنسبة لقادة “النصرة”، بعد خسارتهم في مواجهة جبهة تحرير سوريا وصقور الشام، اضافة إلى تفكك بنيتها الداخلية في ريف حلب.

وتحفظ القيادي السابق في الجبهة، عن ذكر بعض التفاصيل والأسباب التي دفعت بالهيئة للقبول باقتراح التفكيك والحل نهائيا، مؤكدا أن الفصائل الأخرى أصبحت لا تهاب قوة وسيطرة “النصرة”.

وقال المتحدث أيضا، أن عناصر “النصرة”، لن يتأثر بزوال الهيئة وحلها بشكل نهائي، مؤكدا وجود العديد من الاقتراحات لضم ودمج هؤلاء العناصر ضمن فصائل أخرى في المنطقة، كما توقع أن يقوم الرافضون لخيار الطرح بالتوجه للانضمام ضمن تشكيلات “القاعدة”

وأكد القيادي السابق، أنه لم يتم تحديد مصير “الجولاني” وبعض الشخصيات المتواجدة على قائمة الإرهاب، والشخصيات التي باتت مطلوبة إقليميا ومحلياً كـ “أبو اليقظان”.