أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » طيران النظام يقصف حياً خاضعاً لسيطرته وعشرات القتلى والجرحى بعد سقوط مبنى

طيران النظام يقصف حياً خاضعاً لسيطرته وعشرات القتلى والجرحى بعد سقوط مبنى

أفادت مصادر ميدانية مساء اليوم الجمعة 11 أيار (مايو) بسقوط عشرات الضحايا وانهيار مبنى سكني بالكامل والمصابين في القسم الخاضع لسيطرة قوات النظام من حي التضامن جنوب العاصمة السورية دمشق، وذلك جراء غارة جوية خاطئة استهدفت شارع الجلاء في الحي المذكور، بينما ادعت مصادر موالية بأن الانفجارات نجمت عن قصف صاروخي من جانب تنظيم داعش.

وذكر شهود عيان من حي “دف الشوك” جنوبي دمشق أن قصفاً عنيفاً أدى لانهيار أبنية كاملة مساء اليوم أيضاً، إلا أن وسائل الإعلام الموالية لم تأتِ على ذكر ذلك من قريب أو من بعيد، وأفاد الشهود بأن القصف تزامن مع تحليق الطيران الحربي في سماء المنطقة، مرجحين أن يكون القصف قد تم بطريق الخطأ على الحي الخاضع لسيطرة قوات النظام بشكل تام!

بينما أبدى متابعون استغرابهم من طريقة تعاطي وسائل الإعلام الموالية مع حادثة القصف على حيي التضامن ودف الشوك، فتساءل أحدهم: لماذا لا تسألون الأهالي؟ الجميع رأى الطيارة! وقال آخر: لماذا لا تذكرون ما جرى في دف الشوك؟ وقد نشرت صفحة “دمشق الآن” صوراً قالت إنها لموقع سقوط “الصواريخ الداعشية” وكانت عبارة عن تحطم الواجهة الزجاجية لأحد المحلات التجارية ما ينافي الشهادات الميدانية والأخبار التي نشرتها الصفحة نفسها عن “عشرات الضحايا والمصابين” وعلق أحدهم قائلاً إن الصور التقطت في الشارع الخلفي ربما لموقع القصف!!!

وأعادت هذه الحادثة طرح تساؤلات حول أحداث سابقة اختلفت فيها الروايات بين شهادات الأهالي وحكايا وسائل الإعلام “النظامية”، مثل القصف الذي تعرض له حي ركن الدين شرقي دمشق أثناء معارك الغوطة الشرقية الشهر الماضي، فبينما قال الأهالي إن القصف تم بالطيران الحربي أصرّت وسائل الإعلام الموالية للنظام على القول بإن القصف كان “صاروخياً من جانب مناطق المسلحين”! ما دعا البعض إلى تفسير ذلك بالقول: إنه خطأ متعمّد لتبرير ما يقوم به في مناطق أخرى وإلصاق التهمة بفصائل المعارضة أو تنظيم داعش.