أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » انطلاق الجولة التاسعة التاسعة من مسار آستانة التفاوضي بشأن المسألة السورية في كازخستان

انطلاق الجولة التاسعة التاسعة من مسار آستانة التفاوضي بشأن المسألة السورية في كازخستان

انطلقت يوم الاثنين 14 أيار (مايو) الجولة التاسعة من مسار آستانة التفاوضي بشأن المسألة السورية في كازخستان والذي يتم تحت رعاية الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) وبمشاركة وفدي الأمم المتحدة برئاسة المبعوث الخاص إلى سورية ستيفان ديميستورا، والأردن، بصفة مراقبين، إضافة إلى عودة وفدي النظام والمعارضة للمشاركة بهذه الجولة بعدما عقدت الجولة السابقة دونهما في شهر كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي.

وتنعقد هذه الجولة في حين أتمّت قوات المعارضة الانسحاب من أرياف دمشق وحمص وريف حماة الجنوبي، بينما يتم الحديث عن انتهاء تطبيق التفاهمات الأساسية بين روسيا وتركيا في إطار مسار آستانة واتفاق مناطق تخفيف التصعيد، حيث انتشرت الشرطة العسكرية الروسية وقوى الأمن الداخلي التابعة للنظام السوري في المناطق التي انسحبت منها قوات المعارضة، لينحصر تواجد الأخيرة في الشريط المحاذي للحدود التركية في الشمال والشمال الغربي ضمن محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

يعزز ذلك ما نقله ناشطون من أنباء عن تفاهم بين روسيا وتركيا حول نشر نقاط مراقبة تخفيف التصعيد في ريف حماة الشمالي، بحث تنشر تركيا نقاطاً في مدن وبلدات صوران وطيبة الإمام وحلفايا، بينما تنشر روسيا نقاطاً في خطاب والزوار ومعردس، وبذلك ينتهي تقريباً نشر نقاط المراقبة على طول خط التماس بين قوات النظام والمعارضة من ريف حلب الغربي جنوباً نحو ريف إدلب الشرقي ثم ريف حماة الشمالي وصولاً إلى ريف اللاذقية المحاذي للحدود التركية (جبل التركمان).

أما ما بقي من اتفاق آستانة فيتعلق بالدور الإيراني عموماً، إذ ما زال من غير الواضح طبيعة هذا الدور خصوصاً وأن جميع التفاهمات التي تم تنفيذها كانت روسيا الوسيط والمشرف الميداني فيها، بينما تطالب إسرائيل بطرد إيران والميليشيات الموالية لها من جميع الأراضي السورية! حيث وجه وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس الأحد 13 أيار (مايو) حديثه في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، رأس النظام السوري بشار الأسد قائلاً: “تعلم مما يجري اليوم! وقل لخامنئي إنك لست دمية في يده، وأن ليس له في سورية أي شيء”.

في حين ما زالت بعض الميليشيات التابعة لإيران كميليشيا حزب الله اللبنانية تفرض سيطرتها الميدانية على بعض المناطق، مثل منطقة القصير بريف حمص الجنوبي، وتمنع عودة الأهالي المهجرين منها إليها، حتى أولئك النازحون في مناطق سيطرة النظام داخل الأراضي السورية رغم دخول المنطقة في اتفاق وقف الأعمال العدائية منذ عام تقريباً ومضي نحو خمسة أعوام على سيطرة قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبنانية عليها.