أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » غياب الوفد الأميركي.. أولى مفاجآت أستانة (9) حول سورية

غياب الوفد الأميركي.. أولى مفاجآت أستانة (9) حول سورية

شكل غياب الوفد الأميركي عن اجتماعات أستانة(9) حول سورية، للمرة الأولى منذ بدء المسار العام الماضي، أولى مفاجآت هذه الجولة، مع إعلان وزارة الخارجية الكازخية، اليوم الإثنين، عدم حضور الوفد.

يأتي الإعلان الكازخي مع بدء الاجتماعات التقنية الثنائية والثلاثية، لوفود الدول الضامنة، فيما ينتظر وصول المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، في وقت لاحق من اليوم.

ومن المنتظر أن يصل وفد المعارضة السورية قادماً من إسطنبول، فجر غد الثلاثاء، بينما وصل، أمس، ممثلون عن الفصائل العسكرية في الجنوب السوري، المدعومين من قبل الأردن.

وأكدت الخارجية الكازخية، غياب الوفد الأميركي، وهو ما أكدته، في وقت سابق مصادر مطلعة لـ”العربي الجديد”. ويشكل هذا الغياب إشارة واضحة للموقف الأميركي المعترض على السلوك الإيراني، إذ يأتي متماهياً مع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

وكانت واشنطن قد خفضت مستوى تمثيلها في اجتماعات أستانة، وذلك في الجولة الثامنة، التي عُقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعدما كانت ترسل في اجتماعات سابقة، مساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد.

وبالعودة إلى الاجتماعات التقنية، فإنّ الاجتماع الأول بدأ بين الطرفين الروسي والإيراني، حيث يرأس الوفد الروسي مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية ​ألكسندر لافرنتييف، فيما يرأس الوفد الإيراني مساعد وزير الخارجية حسين جابري أنصاري.

ومن المنتظر أن يعقد، اليوم، في وقت لاحق، الاجتماع التقني الثاني لمجموعة العمل حول المعتقلين، بعد الاجتماع الأول في مارس/ آذار الماضي. ويضم الاجتماع إلى جانب الوفود الضامنة، كلاً من الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي، وفق مصادر مطلعة.

ويتصدر ملف المعتقلين محادثات هذه الجولة، بعد انعقاد الاجتماع الأول لمجموعة العمل الخاصة بهذا الملف على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران، في مارس/ آذار الماضي، بحضور من الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي. ومن المنتظر أن تتخذ خطوات على هذا الصعيد.

كما أن ملف تشكيل اللجنة الدستورية، وفق مخرجات “مؤتمر سوتشي”، الذي عقد في يناير/ كانون الثاني الماضي، سيكون حاضراً في هذه الجولة مع إعلان المبعوث الأممي إلى سورية مشاركته فيها، إذ بات معلوماً أن أفق الحل السياسي تحت ظل الأمم المتحدة أصبح محكوماً بالقرار الروسي، وتشكيل هذه اللجنة من النظام والمعارضة والمستقلين، ربما يحرك المياه الراكدة، رغم اعتراض النظام على ذلك.