أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تركيا تقيم نقطة المراقبة قبل الأخيرة في سوريا في منطقة الزاوية بالريف الجنوبي لإدلب

تركيا تقيم نقطة المراقبة قبل الأخيرة في سوريا في منطقة الزاوية بالريف الجنوبي لإدلب

أعلن الجيش التركي إنشاء نقطة مراقبة جديدة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في إطار اتفاق مناطق «خفض التصعيد»، ذلك بالتزامن مع الجولة التاسعة لمحادثات آستانة حول الأزمة السورية التي انطلقت أمس (الاثنين) في العاصمة الكازاخية.

وقالت مصادر عسكرية تركية، إن نقطة المراقبة الجديدة، التي أقيمت في منطقة الزاوية بالريف الجنوبي لإدلب، غرب محافظة حماة، هي النقطة الحادية عشرة التي يقيمها الجيش في المحافظة المشمولة بالاتفاق، من بين 12 نقطة تم الاتفاق مع كل من روسيا وإيران على إقامتها في الجولة السادسة لمحادثات آستانة في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث بدأ الجيش التركي اعتبارا من 12 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في إنشاء هذه النقاط وتثبيتها.

وبحسب مصادر محلية، دخل رتل عسكري تركي مؤلف من نحو 100 آلية من مدينة مورك بريف حماة، مروراً بكفر نبودة باتجاه منطقة جبل شحشبو بريف حماة الغربي، حيث جرى تثبيت نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال، في سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وقالت وكالة أنباء «الأناضول» التركية، إن روسيا ستبدأ في إنشاء نقاط المراقبة الخاصة بها على الجانب الآخر من الخط الفاصل بين قوات النظام السوري والمعارضة، بحسب المتفق عليه في آستانة.

وسبق تثبيت النقطة الجديدة، قيام الجيش التركي بإنشاء نقاط مراقبة في 3 مناطق، ضمن اتفاق خفض التصعيد، إضافة إلى نقطتين أخريين في تل الطوقان ومحيط معرة النعمان شرق إدلب؛ حيث يقسم اتفاق مناطق خفض التصعيد منطقة إدلب إلى 3 مناطق، تدير إحداها تركيا وهي داخل إدلب، بينما تتمركز قوات إيرانية وروسية في خارجها.

وانتهى الجيش التركي، الخميس الماضي، من تأسيس نقطة المراقبة العاشرة في منطقة الراشدين الاستراتيجية على الحدود الغربية لمحافظة حلب، التي تشهد إطلاق قذائف بشكل مستمر على الأحياء الآمنة.

وبحسب مصادر عسكرية، عقد أحد الضباط الأتراك في رتل عسكري مؤلف من 60 آلية، كان قد دخل إلى الراشدين من قرية كفرلوسين شمال إدلب، اجتماعاً مع قادة المجموعات المسلحة المتمركزة في نقطتين في الراشدين، ومنهم قيادات في «جبهة تحرير الشام»، التي تتزعمها «جبهة النصرة»، لبحث موقفهم من وقف إطلاق النار، بعد تصريحات من بعضهم مثل «جيش حلب»، عن رفض تأسيس نقطة المراقبة.

كانت أنقرة وموسكو قد اتفقتا نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي على تسريع إنشاء نقاط المراقبة في محافظة إدلب، للانتهاء من تحديد خريطة إدلب وريفها.

وتمتد المنطقة التي تتمركز فيها القوات التركية من جرابلس، مروراً بريف إدلب الغربي، ووصولاً إلى نقاط تمركزها في الساحل.

ووجّهت تركيا على لسان وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، السبت الماضي، رسالة طمأنة إلى أهالي إدلب، تتعلق بإمكانية إقدام النظام على عمل عسكري بالمحافظة لتهجيرهم.

وأكد جاويش أوغلو أن إدلب هي في حماية تركيا، وأن تركيا ترفض تهجير أهلها بحجة الإرهاب وتختلف مع إيران في ملفات كثيرة.

وأشار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مراراً، إلى أن تركيا ستوسع نطاق عملية «غصن الزيتون» العسكرية التي انطلقت في عفرين في 20 يناير الماضي إلى محافظة إدلب؛ من أجل تأمينها قبل أن تتجه إلى نقاط أخرى في سوريا.

في الوقت ذاته، أشارت تقارير صحافية إلى أن مفاوضات تجري بين تركيا وروسيا تمهيداً لفتح الأوتوستراد الواصل بين مدينة حلب وتركيا، وأن قوات روسية دخلت أول من أمس برفقة قوات تركية إلى أجزاء من الطريق، بهدف وضع نقاط مراقبة على عدة مناطق منه، بعد أن كان الجانبان يسيران دوريات متحركة على الطريق في الفترة الأخيرة.

إلى ذلك، أعلن «لواء ثوار جوبر والغوطة» انضمامه إلى فصيل «جيش العزة» في ريف حماة «للاستمرار في الثورة السورية حتى إسقاط النظام»، بحسب ما قاله قائد اللواء أبو ماهر أسود، أحد أبرز قادة «فيلق الرحمن» الذي كان يقاتل قوات النظام على جبهة جوبر والغوطة الشرقية. وبث «ثوار جوبر والغوطة» بيان الانضمام عبر موقع «يوتيوب» يوم الاثنين 14 مايو (أيار) الجاري.

ويأتي الإعلان بالتزامن مع إخراج «هيئة تحرير الشام» من ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، وقال التلفزيون السوري الرسمي، إن الاثنين شهد ترتيبات إخراج الدفعة السادسة من «المسلحين» غير الراغبين في التسوية مع النظام وعائلاتهم من «ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى شمال سوريا».

وقال التلفزيون إنه تم تجهيز 32 حافلة تقل المئات من قرية السمعليل بالريف الشمالي، تمهيداً لنقلها في وقت لاحق إلى شمال سوريا.

وفي ريف حماة، تم تجهيز 18 حافلة تقل المئات من «هيئة تحرير الشام» عبر ممر الرستن، تمهيداً لنقلها إلى شمال سوريا.

وخرجت يوم الأحد الدفعة الخامسة من «هيئة تحرير الشام» مع عائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، بواسطة 73 حافلة عبر ممر الرستن.

المصدر: الشرق الأوسط