أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بوتين وميركل :: ندعم الحل السياسي.. والأخيرة تطالب بإلغاء القانون رقم 10

بوتين وميركل :: ندعم الحل السياسي.. والأخيرة تطالب بإلغاء القانون رقم 10

نال الملف السوري نصيب الأسد في المؤتمر الصحفي الذي نشطه كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركيل، اليوم الجمعة، خلال لقائهما في سوتشي، والذي يعقب محادثات ثنائية كانت قد جمعتهما في وقت سابق.

وانصبت جل تدخلات الطرفين في خانة الاسهام في العملية السياسية في سوريا والدفع بها قدما من أجل إيجاد حل يخرج البلاد من الحرب التي تعيشها منذ أكثر من سبع سنوات.

وأعربت موسكو وبرلين عن استعدادهما للعمل المشترك في إيجاد حل يخدم جميع الأطراف المتنازعة في سوريا، على الرغم من بعض الاختلافات في المواقف والرؤى بينهما.

وفي ذات الشأن، قال بوتين “أكدنا على ضرورة الإسهام المشترك في عملية التسوية السياسية بما في ذلك عبر منصتي جنيف وأستانا، وكذلك إحلال الاستقرار على الأرض وتقديم مساعدات إنسانية لسكان سوريا”، مضيفا أن روسيا تشيد بمحاولات ألمانيا الإسهام في التسوية السياسية للأزمة السورية وإحلال الاستقرار على الأرض في هذه البلاد.

بدورها، أشارت المستشارة الألمانية إلى ضرورة وضع خطة مشتركة للعمل على التسوية السياسية في سوريا عبر منصة الأمم المتحدة.

مسألة لاجئين

وبخصوص مسألة اللاجئين السوريين في أوروبا، دعا بوتين الدول الأوروبية الى رفع القيود التي تحول عن تقديم مساعدات لسوريا، خاصة في الأراضي الخاضعة لسيطرة النظام، مؤكدا أنه في حالة تسوية هذا الأمر فان الأمر سينعكس بصفة مباشرة على أوروبا

وقال بوتين، “إذا أراد الأوروبيون أن يعود اللاجئون في أوروبا إلى بيوتهم في سوريا فإن ذلك يتطلب رفع القيود غير المفهومة بالنسبة لنا على تقديم المساعدات لسوريا، خاصة في تلك الأراضي التي تخضع لسيطرة حكومة الجمهورية العربية السورية”.

من جهتها، وبخصوص ذات المسألة، شددت المستشارة الألمانية على ضرورة رفع حكومة النظام السوري الإجراءات التي قد تعرقل عودة اللاجئين من سوريا إلى وطنهم، ومنها القانون رقم 10 في سوريا، وقالت إن ألمانيا ستطلب من روسيا الإسهام في هذا الموضوع.

وقالت ميركل: “أكدت قلقنا من القانون رقم 10 في سوريا، الذي ينص على أن الناس يفقدون ممتلكاتهم حال عدم تسجيلهم لها في الفترة الزمنية المحددة، وهذا نبأ سيء جدا بالنسبة لجميع من يريد العودة إلى سوريا”.

وتابعت ميركل: “هذا الأمر سنتحدث عنه اليوم أيضا في وقت لاحق بصورة مفصلة وسنطلب من روسيا استخدام نفوذها لتخلي الأسد عن هذه الخطوة”.

اعمار مقابل إعادة لاجئين

أما بخصوص مسألة إعادة اعمار سوريا وجعلها منطقة صالحة للعيش، جددت ميركل استعداد ألمانيا للمساهمة في ذلك من خلال إعادة إعمار البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية.

وقالت ميركل: “نحن مستعدون لإعادة إعمار سوريا والمساهمة في وضع البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية هناك”.

من جهته، دعا بوتين الجميع الى المساهمة في اعمار البلاد، مستغربا كيف يمكن مطالبة السوريين بالعودة الى بلادهم وبعض المناطق هناك مدمرة بالكامل.

ولفت الرئيس الروسي إلى أن بعض المناطق في البلاد، مثل مدينة الرقة، لا تزال مدمرة بالكامل تقريبا، وأضاف بالقول: “كيف يمكن أن يعود الناس إليها وما زال كل شيء مدمرا هناك؟