أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بالفيديو: قوات النظام ترسل تعزيزات إلى درعا بعد إكمال السيطرة على محيط دمشق

بالفيديو: قوات النظام ترسل تعزيزات إلى درعا بعد إكمال السيطرة على محيط دمشق

أظهرت تسجيلات بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أرتالاً عسكرية لقوات النظام السورية قيل إنها متجهة من العاصمة دمشق ومحيطها إلى محافظة درعا في الجنوب السوري، التي تعتبر واحداً من آخر معاقل قوات المعارضة.

وأقدمت قوات النظام على اتخاذ هذه الخطوة بعد يومين فقط من اكتمال تنفيذ اتفاق تسليم تنظيم داعش الأحياء الجنوبية للعاصمة دمشق (مخيم اليرموك – التضامن – الحجر الأسود – القدم) حيث انسحب قسم من مقاتلي التنظيم إلى ريف حمص الشرقي ودير الزور، وتم نقل قسم آخر بالشاحنات وتحت حماية قوات النظام إلى ريف السويداء الشرقي، وسبق أن انسحبت قوات المعارضة من مناطق سيطرتها في الغوطة الشرقية والقلمون نحو الشمال.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن سبب اختيار قوات النظام لمحافظة درعا هدفاً جديداً لعملياتها إلى سببين رئيسيين، أولهما تجمع هذه القوات في محافظة ريف دمشق بعد العمليات العسكرية الأخيرة هناك ضد المعارضة وتنظيم داعش، وقصر المسافة بين ريف دمشق ودرعا، والسبب الثاني هو عدم وجود نقاط مراقبة لاتفاق مناطق تخفيف التصعيد في المحافظة.

وبالإضافة إلى ما سبق فإن ريف درعا الغربي (حوض اليرموك) ما زال فيه تواجد ميداني لمجموعات “جيش خالد” التابعة لتنظيم داعش، بالإضافة لوجود مجموعات تابعة لجبهة النصرة في أرجاء المحافظة بما في ذلك أحياء “درعا البلد”، وذلك ما قد يستخدمه النظام السوري لتبرير عمليته العسكرية التي لم تنطلق بعد، ويشكك ناشطون في جدية إطلاقها أيضاً.

إقليمياً قد تواجه قوات النظام السوري خطوط حمراء من جانب إسرائيل بشكل خاص، إذ ازدادت في الآونة الأخيرة التحذيرات الصادرة عن المسؤولين الإسرائيليين بشأن تواجد مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني أو من الميليشيات التابعة لإيران بشكل عام قرب حدود مرتفعات الجولان المحتلّة، وفي هذا الصدد فإن النظام كان حريصاً على إرسال مقاتلين من مرتبات قواته كميليشيا “قوات النمر” والفرقة التاسعة والفرقة الرابعة التي قيل إنها وصلت مدينة إزرع.

أما جغرافياً فقد لا تواجه قوات النظام تلك التعقيدات بسبب الطبيعة السهلية للمحافظة، ويُرجّح أن يكون معبر نصيب الحدودي مع الأردن الهدف الأول لأي حملة عسكرية قد تطلقها قوات النظام.