أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » نازحون يحلمون بيوم مغادرة مراكز الإيواء في الشمال السوري

نازحون يحلمون بيوم مغادرة مراكز الإيواء في الشمال السوري

تقيم كثير من العائلات النازحة من ريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية في مراكز إيواء مؤقتة في ريف إدلب قرب الحدود السورية التركية، ولم يتمكن أغلب النازحين بعد من العثور على منازل خاصة لظروف متنوعة.

وأوضح مدير البرامج في منظمة “ساعد” الخيرية، خالد عبد الرحمن أن مخيم الإيواء التابع لمنظمته في ريف إدلب، يضم 298 عائلة، ويبلغ عدد الرجال 252، وعدد النساء 306، والأطفال 489 طفلا، موضحا أن “ساعد تتشارك مع منظمة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) في تقديم وجبات للعائلات النازحة المقيمة في المركز”.

وعن الخدمات، قال إن الهيئة تعمل على تقديم مياه الشرب عن طريق بئر جوفي، إضافة لمياه الخدمات، حيث تم تجهيز المخيم بمرافق صحية، وآلات لغسل الملابس، كما يتم توفير الكهرباء للمخيم لمدة ست ساعات يوميا عبر مولد.

وأكد عبد الرحمن أن “هناك فريقا طبيا يعمل على علاج الحالات المرضية والتعامل مع الظروف الطارئة كالحالات الإسعافية وغيرها، فضلا عن عيادة متنقلة تزور المخيم بشكل دوري، وزيارة لفريق طبي من منظمة SEMA أيام الأحد والخميس من كل أسبوع”.

منذ وصول النازح عمر باكير، إلى منطقة قلعة المضيق في ريف حماة، بدأت معاناته ومعاناة أطفاله، وقال باكير إنه يسعى بعد انتهاء شهر رمضان للبحث عن بيت يسكن به مع عائلته، وبعدها يبدأ رحلة البحث عن عمل، مشيرا إلى أن ما يعيقه الآن هو ارتفاع إيجارات المنازل التي قاربت في بعض المناطق مئتي دولار أميركي، ما يفوق قدرة العائلات الخارجة من حصار دام قرابة سبعة أعوام، موضحا أن البقاء في المخيم مؤقت إلى حين العثور على منزل مناسب.

وقال النازح محمد الجمعة، إن أكثر ما يعاني منه في المخيم هو الحشرات، فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة في ساعات الظهيرة، وأوضح لـ”العربي الجديد”، أن السقف الذي جهز به مركز الإيواء غير مجهز لدرجات الحرارة العالية، والحرارة تحته في ساعات الظهيرة لا تحتمل.

بينما تقول ياسمين سعد الدين، النازحة من منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، إنها تنتظر بفارغ الصبر الخروج من مركز الإيواء إلى منزل مع أطفالها وزوجها، مؤكدة أنها تتعرض لمشاكل عديدة في الطهو ومشاركة المرافق الصحية.

وتشير إحصائيات محلية إلى أن ما يقارب 102 ألف من المهجرين وصلوا إلى مناطق الشمال السوري، وتوزعوا على مناطق إدلب وريفها، وعفرين، وريف حلب الشمالي.



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع