أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » صفقة تبادل بدير الزور.. عناصر نظام الأسد مقابل ماشية

صفقة تبادل بدير الزور.. عناصر نظام الأسد مقابل ماشية

أجرى سكان بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي عملية تبادل مع قوات النظام السوري، في حادثة هي الأولى من نوعها بسوريا، حيث تمت مبادلة جنود للنظام بعدد من المواشي، من أبقار وأغنام، بحسب ناشطين.

وفي التفاصيل أكد الصحفي السوري فراس علاوي إجراء النظام السوري صفقة تبادل مع سكان بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، حيث جرى بموجبها تسليم الأهالي خمس جنود تابعين للنظام مقابل إعادة مواش (أبقار وأغنام) سرقها الجنود لسكان البلدة.

وقال إن “عددا من عناصر النظام المتواجدين في مدينة الميادين، على الضفة الجنوبية لنهر الفرات والتي سيطرت عليها قوات النظام مطلع العام الحالي قاموا بعبور النهر إلى قرية الشحيل المقابلة والواقعة تحت سيطرة مليشيا (قسد) منذ حوالي أربعة أشهر”.

وأوضح علاوي أن “هدف جنود النظام كان سرقة بعض المواشي من أبقار وأغنام كانت ترعى على ضفة النهر، حيث استطاعوا سرقة 162 رأس غنم قاموا بنقلها إلى الضفة الأخرى للنهر التي يسيطر عليها نظام الأسد، لكن أهالي المنطقة استطاعوا اللحاق بهم والقبض على خمسة عناصر من قوات نظام الأسد”.

وأضاف أن “مفاوضات جرت في اليوم التالي بين سكان القرية وقوات نظام الأسد، حيث تمت مقايضة الجنود الخمسة بـ 162 رأس غنم تمت سرقتها من قبل عناصر النظام”.

من جهته، أشار الناشط السياسي درويش خليفة إلى مثل سوري يقول “يلي بتعرف حق دمه لا تهتموا”، معتبرا أنه “ينطبق على عناصر النظام السارقين والذين ينهبون ويعفشون (ينهبون) أملاك السوريين ومواشيهم كما فعل آل الأسد في سوريا طيلة أربعة عقود من الزمن حيث نهبوا البلاد وأذلوا العبّاد”.

وقال إن “الثورة السورية لم تكن عبارة عن مطالب ثانوية إنما ثورة لدحر هؤلاء المرتزقة المعتاشين على ابتزاز الناس عبر أفرعهم الأمنية وسطوة السلطة الحاكمة على مدخرات البلد، والتي استخدمت لصالح أنصار السلطة الحاكمة وتجاهل عملية التنمية المجتمعية والاقتصادية”.

وأردف خليفة بأنه “من المؤسف أن يقايض الجندي مقابل نعجة، ولكن في دولة الاستبداد وتحويل الجيش من وطني إلى سلطوي تبدو النعجة أغلى منهم بكثير لأنها لا تقتل البشر بقدر ما قتلوا من السوريين الأحرار”.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات الحماية الكردية قد سيطرت على بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني لعام 2017، وذلك بعد طرد تنظيم الدولة منها.